اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي – NIPT | فحص دم للأم للكشف المبكر عن التشوهات الكروموسومية لدى الجنين
يُعدّ فحص ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT) فحص دم للأم يكشف عن التشوهات الكروموسومية الرئيسية لدى الجنين (التثلث الصبغي 21، 18، 13) ابتداءً من الأسبوع التاسع من الحمل. يتجنب هذا الاختبار المخاطر المحتملة لبزل السائل الأمنيوسي، ويوفر نتائج دقيقة للغاية مع تحديد جنس الجنين في معظم الحالات.
ما الذي يميز هذا الاختبار؟
- فحص غير جراحي وآمن تمامًا: يعتمد على تحليل الحمض النووي الجنيني الحر في دم الأم، دون أي خطر على الأم أو الجنين.
- دقة عالية جدًا: تصل دقة الكشف عن التثلث الصبغي 21 (متلازمة داون) إلى أكثر من 99% مع نسبة نتائج إيجابية كاذبة منخفضة جدًا.
- الكشف المبكر: يمكن إجراؤه بدءًا من الأسبوع التاسع من الحمل، مما يتيح وقتًا كافيًا للتخطيط واتخاذ القرارات.
- تحديد جنس الجنين: يوفر معلومات دقيقة عن جنس الجنين بدقة تزيد عن 99%.
- مناسب للحمل المفرد والتوأم: يمكن إجراؤه في حالات الحمل المختلفة مع تقديم نتائج مناسبة لكل نوع.
لمن يُوصى بإجراء هذا الاختبار؟
- النساء الحوامل بدءًا من الأسبوع التاسع من الحمل.
- النساء فوق سن 35 عامًا (ارتفاع خطر التثلثات الصبغية).
- النساء اللواتي حصلن على نتائج غير مؤكدة أو مرتفعة في اختبار الثلاثي أو الرباعي.
- النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي من الاضطرابات الصبغية.
- النساء اللواتي يرغبن في خيار آمن وغير جراحي للكشف عن التشوهات الكروموسومية لدى الجنين.
- الحمل المفرد (طبيعي أو عن طريق التبرع بالبويضات) أو التوأم.