اختبار النوم تحليل الميلاتونين | تشخيص اضطرابات الساعة البيولوجية والنوم

33,999.00EGP


اختبار النوم (تحليل الميلاتونين) هو فحص هرموني للعاب يقيس مستويات هرمون الميلاتونين خلال الليل لتقييم انتظام إيقاعك اليومي (الساعة البيولوجية). يكشف عن الأسباب الهرمونية للأرق والنوم غير المتجدد، ويساعد في وضع خطة علاجية لاستعادة نوم عميق ومنعش.

🕔 المدة المتوقعة للنتائج: 14 يوم عمل

🩸 نوع العينة: 4 عينات لعاب ليلية (22:00، 02:00، 04:00، 08:00)

🔬 تحليل كمي للميلاتونين مع رسم بياني للإيقاع اليومي (وحدة pg/mL)

📌 تُجمع العينات في المنزل بإضاءة خافتة – تُحفظ في الثلاجة وتُسلم صباحاً

ما هو هذا الفحص؟

تحليل هرموني للعاب لتقييم إفراز الميلاتونين الليلي واضطرابات الساعة البيولوجية

اختبار النوم (تحليل الميلاتونين) هو تحليل كمي لهرمون الميلاتونين في عينات اللعاب خلال ساعات الليل. يُفرز الميلاتونين من الغدة الصنوبرية في الدماغ ويُعرف بـ “هرمون الظلام” لأنه يرتفع مع حلول الليل ليُعلم الجسم بموعد النوم. يبلغ إفرازه ذروته بين الساعة 02:00 و04:00 صباحاً، ثم ينخفض تدريجياً مع اقتراب الصباح.

عندما يضطرب هذا الإيقاع بسبب الإجهاد، السفر المتكرر، التقدم في العمر، أو التعرض للضوء الاصطناعي ليلاً، يعاني الشخص من الأرق، النوم غير العميق، أو الاستيقاظ المبكر. يقيس هذا الاختبار الميلاتونين في نقاط محددة من الليل لمعرفة ما إذا كان إفرازه يتبع النمط الصحيح، مما يساعد على توجيه العلاج بالمكملات أو تعديل نمط الحياة بدقة.




ماذا يشمل التحليل الدقيق؟

يقيس الاختبار تركيز هرمون الميلاتونين في اللعاب خلال الليل لتقييم نمط إفرازه والإيقاع اليومي:

  • مستوى الذروة: هل يصل الميلاتونين إلى المستوى الكافي بين 02:00 و04:00 صباحاً للحفاظ على نوم عميق؟
  • توقيت الإفراز: هل يبدأ الارتفاع في الوقت المناسب مساءً، وهل ينخفض بشكل صحيح صباحاً للسماح بيقظة نشطة؟
  • تشخيص الاضطرابات: يكشف عن أنماط مثل “التقدم الطوري” (ذروة مبكرة تسبب استيقاظاً فجراً) أو “التأخر الطوري” (ذروة متأخرة تسبب صعوبة في النوم ليلاً).

تُعرض النتائج بوحدة pg/mL مع رسم بياني يوضح منحنى إفراز الميلاتونين الليلي مقارنة بالنمط الطبيعي لكل وقت.

الحالات التي تستفيد من هذا الفحص

يوصى بشدة بإجراء اختبار الميلاتونين إذا كنت تعاني من:

  • الأرق أو صعوبة الدخول في النوم.
  • الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل أو النوم غير العميق غير المريح.
  • الاستيقاظ المبكر جداً (مثل الساعة 3-4 فجراً) مع صعوبة العودة للنوم.
  • أعراض اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (Jet-lag) بسبب السفر المتكرر.
  • الشعور بالنعاس الشديد نهاراً رغم النوم لساعات كافية.
  • التقدم في العمر (خاصة فوق 50 سنة) مع تغير في نمط النوم.
  • الاكتئاب، الإجهاد المزمن، أو متلازمة الاحتراق المهني (Burnout).

خطوات إجراء الفحص

يُجرى الفحص من خلال جمع 4 عينات لعاب في المنزل خلال الليل باستخدام مجموعة خاصة تحتوي على أنابيب وتعليمات واستبيانات. بعد الجمع، تُحفظ العينات في الثلاجة وتُسلم إلى المختبر في الصباح التالي.

  • شراء الفحص (كود MEL-25641) واستلام مجموعة جمع العينات على عنوانك.
  • جمع العينات في 4 نقاط زمنية ليلاً: الساعة 22:00، 02:00، 04:00، و08:00 صباحاً.
  • المضمضة بالماء قبل 30 دقيقة من كل عينة، وتجنب الطعام والشراب خلال هذه الفترة.
  • يفضل أخذ العينات في إضاءة خافتة جداً (يفضل ضوء أحمر خافت).
  • حفظ العينات في الثلاجة وتسليمها إلى أقرب فرع في الصباح التالي.
  • ظهور النتيجة خلال 14 يوم عمل عبر بوابة المريض الآمنة.

ملاحظة: يجب تجنب التعرض للضوء الساطع أو شاشات الأجهزة الإلكترونية قبل وأثناء أخذ العينات.

تعليمات ما قبل وما بعد الفحص

قبل الفحص:

  • يجب ملء الاستبيانات المرفقة حول عادات النوم.
  • تجنب التعرض للضوء الساطع (خاصة الأزرق من الشاشات) قبل ساعة على الأقل من كل عينة.
  • تجنب الوجبات الدسمة، القهوة، الكحول، والتدخين قبل كل عينة.
  • أبلغ المختبر بجميع الأدوية والمكملات التي تتناولها، خاصة أدوية النوم ومضادات الاكتئاب.

بعد الفحص:

  • ستتلقى تقريراً خلال 14 يوم عمل يتضمن رسماً بيانياً لمنحنى الميلاتونين الليلي مقارنة بالنمط الطبيعي.
  • انخفاض الذروة: يشير إلى نقص إنتاج الميلاتونين، وقد يُوصى بمكملات خارجية.
  • تقدم طوري: الذروة مبكرة جداً، مما يسبب نعاساً مسائياً مفرطاً واستيقاظاً فجراً. شائع بعد سن 50.
  • تأخر طوري: الذروة متأخرة، مما يسبب صعوبة في النوم ليلاً وضعف اليقظة صباحاً. شائع لدى الشباب والمراهقين.
  • نوصي بمراجعة أخصائي اضطرابات النوم لوضع خطة علاجية قد تشمل تعديل العادات اليومية، العلاج بالضوء، أو مكملات الميلاتونين.

تذكر: يمكن تكرار الاختبار بعد 3-6 أشهر لمتابعة تحسن الإيقاع اليومي بعد بدء العلاج.

كيفية الحصول على الفحص

01
🛒

شراء الفحص

اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.

02
📧

تأكيد الطلب

تصلك قسيمة إلكترونية على بريدك بعد إتمام عملية الشراء.

03
🩸

إجراء سحب العينة

توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم.

04
🔬

تحليل العينة

يقوم المختبر بإجراء التحليل وفق المعايير الطبية المعتمدة.

05
📄

استلام النتيجة

تصدر النتيجة مع تقرير مفصل، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة.

الأسئلة الشائعة

لماذا يتم قياس الميلاتونين في الليل تحديداً؟
يُعرف الميلاتونين باسم "هرمون الظلام". يفرزه الجسم طبيعياً في غياب الضوء ليُعلم الجسم بأن الوقت قد حان للنوم. قياس مستوياته في نقاط مختلفة من الليل يسمح لنا بمعرفة ما إذا كان إفرازه يتبع الإيقاع الصحيح: هل يبدأ بالارتفاع في الوقت المناسب؟ هل يصل إلى ذروة كافية للحفاظ على النوم؟ هل ينخفض في الصباح لتستيقظ بنشاط؟
ما الفرق بين هذا الاختبار واختبار الإجهاد (الكورتيزول)؟
على الرغم من أن كليهما يستخدم اللعاب، إلا أنهما يقيسان أجزاء مختلفة من صحتك: اختبار الإجهاد يركز على محور الإجهاد (الكورتيزول و DHEA-S) خلال النهار لتقييم مستوى التعب والإرهاق. أما اختبار النوم فيركز على الميلاتونين خلال الليل لتحليل الإيقاع اليومي وجودة النوم بشكل محدد. غالباً ما يكونان متكاملين، حيث أن ارتفاع الكورتيزول ليلاً قد يثبط الميلاتونين ويسبب الأرق.
إذا كانت مستويات الميلاتونين لدي منخفضة، هل الحل هو تناول مكملات الميلاتونين؟
قد يكون المكمل جزءاً من الحل، لكنه ليس دائماً الإجابة الوحيدة. انخفاض المستويات قد يعني أنك بحاجة إلى تعديل عاداتك اليومية (مثل التعرض لضوء النهار الطبيعي صباحاً وتقليل الضوء الاصطناعي ليلاً). نتائج هذا الاختبار تعطي طبيبك المعلومات اللازمة لتحديد ما إذا كان مكمل الميلاتونين مناسباً لك، وبأي جرعة، وفي أي وقت يجب تناوله لإعادة ضبط ساعتك البيولوجية.
هل استخدام الهاتف أو التابلت قبل النوم يؤثر على الميلاتونين؟
نعم، وبشكل كبير جداً. الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات (الهواتف، الأجهزة اللوحية، أجهزة الكمبيوتر، التلفزيونات) يخدع دماغك ويجعله يعتقد أنه لا يزال نهاراً. هذا يثبط إنتاج الميلاتونين ويؤخر إشارة موعد النوم، مما يصعّب الدخول في النوم ويقلل من جودته.
هل يساعدني هذا الاختبار إذا كنت أعاني من انقطاع النفس أثناء النوم (apnea)؟
هذا الاختبار لا يشخص انقطاع النفس أثناء النوم، وهو اضطراب تنفسي. ومع ذلك، فإن قلة النوم الناتجة عن انقطاع النفس قد تؤدي إلى اضطراب في إيقاعاتك الهرمونية، بما في ذلك الميلاتونين. إذا كنت تشك في إصابتك بانقطاع النفس (شخير عالٍ، توقف التنفس، نعاس نهار شديد)، يجب استشارة أخصائي النوم. يمكن أن يكون اختبار الميلاتونين مكملاً مفيداً لتقييم إيقاعك اليومي العام.
هل هناك عوامل أخرى تؤثر على نتائج الاختبار غير اضطرابات النوم؟
نعم، هناك عدة عوامل قد تؤثر على مستويات الميلاتونين: العمل بنظام المناوبات، بعض الأدوية (مضادات الاكتئاب، حاصرات بيتا)، التعرض للضوء الساطع أثناء الليل، السفر عبر مناطق زمنية متعددة مؤخراً، اضطرابات الغدة الصنوبرية، والتقدم في العمر (خاصة فوق 50 سنة). يجب إبلاغ طبيبك بكل هذه العوامل قبل إجراء الاختبار.