اختبارات الخصوبة

اكتشف أسباب تأخر الحمل والعقم بدقة عالية من خلال مجموعة متكاملة من اختبارات الخصوبة في MisrLab.
نوفر تحاليل الخصوبة الأنثوية مثل قياس الاحتياطي المبيضي بهرمون AMH، وتحاليل FSH وLH والبرولاكتين،
إلى جانب تحليل السائل المنوي الكامل لتقييم عدد الحيوانات المنوية وحركتها وجودتها لدى الرجل.
كما تشمل هذه الفئة فحوصات متقدمة مثل دراسة الكروموسومات (الكاريوتايب) للكشف عن الاضطرابات الوراثية،
واختبار الترومبوفيلية (اضطرابات تجلط الدم) المرتبطة بالإجهاض المتكرر،
واختبار الميكروبيوتا الرحمية لتقييم توازن البكتيريا داخل الرحم وانعكاسه على انغراس الجنين.
تساعدك هذه التحاليل على فهم وضعك الإنجابي واختيار أفضل خطة علاجية مخصّصة بمساعدة أطبائنا المختصين في طب الخصوبة والإنجاب.

هل يمكننا مساعدتك؟

فريقنا من الخبراء جاهز لمساعدتكم في اختيار التحليل الأنسب لكم، والإجابة على جميع استفساراتكم بسرعة وكفاءة عالية.

كيفية الحصول على الفحص

01
????

شراء الفحص

اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.

02
????

تأكيد الطلب

تصلك رسالة تأكيد أو بيانات الحجز بعد إتمام عملية الشراء.

03
????

إجراء سحب العينة

توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم المحيطي.

04
????

تحليل العينة

يقوم المختبر بإجراء الدراسة الوراثية للكروموسومات وفق المعايير الطبية المعتمدة.

05
????

استلام النتيجة

تصدر النتيجة مع تقرير وراثي متخصص، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة حسب نظام المركز.

الأسئلة الشائعة عن الخصوبة

متى يجب أن أفكر في إجراء فحوصات للخصوبة؟
يُنصح بالتفكير في تقييم الخصوبة إذا كنتِ ترغبين في الحمل بعد سن ٣٠–٣٥ عامًا، أو إذا كانت لديكِ دورات شهرية غير منتظمة، أو تاريخ لأمراض نسائية أو جراحات بالحوض، أو كنتَ تعاني من مشاكل سابقة في الخصيتين أو الهرمونات. كما يُنصح بإجراء فحوصات خصوبة إذا مرّ عام من محاولة الحمل دون نجاح لمن هم دون ٣٥ عامًا، أو بعد ٦ أشهر إذا كانت الزوجة أكبر من ٣٥ عامًا، أو قبل البدء بالمحاولة إذا كانت هناك عوامل خطورة معروفة أو رغبة في التخطيط المسبق للحمل.
كيف يمكنني أن أعرف إذا كنت خصبًا أو خصبة؟
الخصوبة ليست حالة «نعم أو لا»، بل هي قدرة تعتمد على عدة عوامل تتعلق بالمبيضين، والرحم، والأنابيب لدى المرأة، وبجودة السائل المنوي لدى الرجل. لمعرفة مستوى الخصوبة بدقة يُنصح بإجراء تقييم متكامل يشمل عند المرأة دراسة الاحتياطي المبيضي ووظيفة الهرمونات والرحم والأنابيب، وعند الرجل تحليل السائل المنوي لتقييم العدد والحركة والجودة. من المعروف أن خصوبة المرأة تكون في أعلى مستوياتها في العشرينات ثم تبدأ في الانخفاض التدريجي بعد منتصف الثلاثينات بسبب تناقص عدد وجودة البويضات مع تقدم العمر.
ما الفحوصات التي يجب أن أبدأ بها إذا لم أعرف من أين أبدأ؟
إذا كنت لا تعرف من أين تبدأ، فالأفضل مراجعة طبيب مختص بالخصوبة لوضع خطة تقييم شاملة تناسب حالتك، بدل الاكتفاء بتحليل واحد فقط. عند المرأة يُعدّ اختبار الاحتياطي المبيضي (هرمون AMH مع هرمونات أساسية أخرى) نقطة انطلاق ممتازة لتقييم عدد البويضات المتبقية ووضع الدورة والتبويض. عند الرجل يكون التحليل الأساسي هو فحص السائل المنوي (السبيرموجرام/السيمينوجرام) الذي يقيم عدد الحيوانات المنوية وحركتها وخصائص السائل المنوي ككل.
هل تفيد فحوصات الخصوبة حتى لو كنا في بداية محاولة الحمل؟
نعم، قد يكون للفحوصات فائدة كبيرة حتى في بداية محاولة الحمل، لأنها تساعد على اكتشاف مبكر لأي عوامل قد تقلل من فرص الإنجاب في المستقبل إذا تُركت دون تشخيص. كما تساهم هذه الفحوصات في وضع خطة إنجابية واضحة، واختيار التوقيت الأنسب للحمل أو التفكير في بدائل مثل تجميد البويضات أو الحيوانات المنوية عند الحاجة.
هل يُنصح بإجراء فحوصات الخصوبة لكلا الزوجين؟
نعم، لأن الخصوبة تعتمد على عوامل لدى المرأة وعوامل لدى الرجل، ومن ثم فإن تقييم أحد الطرفين فقط قد يُخفي جزءًا مهمًا من السبب الحقيقي لصعوبة الحمل. لذلك يُفضّل أن يخضع كلا الزوجين لتقييم متوازٍ لتقليل الوقت حتى الوصول للتشخيص، واختيار الخطة العلاجية الأنسب بأقل عدد من المحاولات غير الضرورية.
ما الذي تقيسه فحوصات الخصوبة للمرأة (الاحتياطي المبيضي والهرمونات)؟
يهدف تقييم الخصوبة لدى المرأة إلى دراسة الاحتياطي المبيضي وحالة الدورة والتبويض والتوازن الهرموني العام، من خلال مجموعة من التحاليل الدموية غالبًا مع فحص بالموجات فوق الصوتية. يُعدّ هرمون AMH (الهرمون المضاد لمولّر) المؤشر الأكثر دقة لكمية البويضات المتبقية، بينما تساعد هرومونات FSH وLH والإستروجين والبروجستيرون على تقييم انتظام الدورة وحدوث التبويض وجودته. كما يمكن قياس هرمونات أخرى مثل البرولاكتين والأندروجينات عند الحاجة، لتشخيص اضطرابات تؤثر في انتظام الدورة والتبويض مثل متلازمة تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة النخامية.
ما الذي يقيسه تحليل الخصوبة للرجل (تحليل السائل المنوي)؟
التحليل الأساسي لتقييم خصوبة الرجل هو فحص السائل المنوي (السبيرموجرام)، ويشمل دراسة خصائص العينة بشكل كمي ونوعي حسب معايير منظمة الصحة العالمية. على المستوى الظاهري يتم تقييم حجم العينة، ولونها، ودرجة اللزوجة، وزمن التسييل، وهي عوامل تعطي فكرة عن سلامة إفرازات الجهاز التناسلي. تحت المجهر يتم قياس عدد الحيوانات المنوية، ونسبة الحركة التدريجية، وشكل الحيوانات المنوية، وهي المؤشرات الأساسية لقدرة السائل المنوي على تخصيب البويضة.
ما القيم «الطبيعية» لهرمون AMH وماذا تعني للخصوبة؟
هرمون AMH هو أهم مؤشر على الاحتياطي المبيضي، ويمكن قياسه في أي يوم من الدورة لأنه يبقى ثابتًا نسبيًا على مدار الشهر مقارنة بهرمونات أخرى. عمومًا تُعتبر القيم بين حوالي ١٫٠ و٣٫٠ نغ/مل مناسبة لاحتياطي مبيضي «طبيعي»، بينما قد تشير القيم الأقل من ١٫٠ نغ/مل إلى انخفاض في عدد البويضات، والقيم العالية جدًا إلى احتمال وجود تكيس في المبايض في بعض الحالات. مع ذلك، يجب تفسير نتيجة AMH دائمًا بجانب عمر المريضة وعدد الجريبات في المبيض بالسونار، لأن هذا الفحص يقيس كمية البويضات ولا يقيس جودتها، التي ترتبط بشكل كبير بعمر المرأة.
لماذا قد أحتاج إلى فحص الكروموسومات (الكاريوتايب) ضمن فحوصات الخصوبة؟
الكاريوتايب هو فحص وراثي يدرس عدد وترتيب الكروموسومات في خلايا الدم للكشف عن أي اضطرابات يمكن أن تؤثر في القدرة على الإنجاب أو ثبات الحمل. يُوصى به بشكل خاص عند وجود عقم غير مفسّر بعد الفحوصات الأولية، أو في حالات الإجهاض المتكرر، أو إذا وُجدت سوابق عائلية لاضطرابات وراثية أو مشاكل إنجابية مشابهة. يساعد هذا الفحص الأطباء على فهم ما إذا كان هناك خلل كروموسومي خفي قد يتطلب استراتيجيات علاجية خاصة أو خيارات إنجابية موجهة.
ما تأثير اضطرابات تجلط الدم (الترومبوفيلية) على الحمل والخصوبة؟
الترومبوفيلية هي قابلية زائدة لتكوين جلطات دموية بسبب خلل وراثي أو مكتسب في عوامل التخثر، وقد تُسبب أثناء الحمل تكوّن جلطات صغيرة في أوعية المشيمة فتعيق وصول الدم والغذاء للجنين. ترتبط بعض أنواع الترومبوفيلية بزيادة خطر الإجهاض المتكرر، أو توقف نمو الجنين، أو ارتفاع ضغط الدم الحملي وتسمم الحمل، أو انفصال المشيمة، إضافة إلى زيادة خطر الجلطات لدى الأم. الفحص الجيني للترومبوفيلية قد يشمل البحث عن طفرات مثل عامل V لايدن أو طفرة البروترومبين، ويساعد اكتشافها الأطباء على تقييم الحاجة لعلاج وقائي خلال الحمل لتقليل هذه المخاطر.
كيف يمكن أن تؤثر الميكروبيوتا الرحمية (الفلورا الجرثومية للرحم) على الخصوبة؟
الميكروبيوتا الرحمية هي مجموعة البكتيريا التي تعيش داخل تجويف الرحم، وتشير الدراسات الحديثة إلى أن سيطرة بكتيريا اللاكتوباسيلوس يرتبط ببيئة رحمية صحية وفرص أفضل لانغراس الجنين. عندما يحدث اختلال في توازن هذه البكتيريا (ديسبيوزيس) أو وجود بكتيريا ممرضة، قد يتغير الوسط داخل الرحم بطريقة تجعل الانغراس أصعب أو تزيد احتمال فقدان الحمل. فحص الميكروبيوتا الرحمية يساعد على تحديد ما إذا كانت المريضة تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية أو البروبيوتيك قبل محاولة الحمل أو قبل إجراءات أطفال الأنابيب لتحسين فرص النجاح.
هل يمكنني إجراء تحاليل الخصوبة والحمل بدون وصفة طبية؟
في MisrLab يمكن إجراء أغلب تحاليل الخصوبة والحمل دون الحاجة لوصفة طبية؛ يكفي حجز التحليل، الحضور لسحب العينة، ثم استلام النتائج في الوقت المحدد. مع ذلك، يُنصح دائمًا بمراجعة طبيب مختص أو استشارة وراثية لشرح النتائج وربطها بالعمر والتاريخ الطبي وخطة الإنجاب، حتى يتم اتخاذ القرارات بناءً على رؤية طبية متكاملة.