اختبارات الحمل

نرافقك في كل خطوة من رحلة الحمل مع مجموعة متكاملة من اختبارات الحمل المصممة لطمأنينتك وسلامة طفلك القادم.
في MisrLab نوفر تحليل الحمل في الدم (Beta-hCG) للكشف المبكر عن الحمل بدقة عالية، حتى في المراحل الأولى قبل تأخر الدورة،
مع إمكانية متابعة ارتفاع الهرمون للتأكد من تطور الحمل بشكل طبيعي.
كما نقدم فحوصات متقدمة خلال الحمل مثل الاختبارات غير الجراحية ما قبل الولادة، ودراسة التوافق المناعي KIR-HLA-C
لتقييم مدى تقبّل جهاز المناعة لدى الأم للجنين وتقليل مخاطر فشل الانغراس والإجهاض المتكرر.
سواء كنتِ ترغبين في تأكيد الحمل، معرفة نوع الجنين في الوقت المناسب أو فهم المخاطر المناعية الوراثية،
فإن فريق MisrLab يساعدك بتقارير مخبرية دقيقة واستشارات متخصصة في طب الحمل والخصوبة.

هل يمكننا مساعدتك؟

فريقنا من الخبراء جاهز لمساعدتكم في اختيار التحليل الأنسب لكم، والإجابة على جميع استفساراتكم بسرعة وكفاءة عالية.

كيفية الحصول على الفحص

01
????

شراء الفحص

اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.

02
????

تأكيد الطلب

تصلك رسالة تأكيد أو بيانات الحجز بعد إتمام عملية الشراء.

03
????

إجراء سحب العينة

توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم المحيطي.

04
????

تحليل العينة

يقوم المختبر بإجراء الدراسة الوراثية للكروموسومات وفق المعايير الطبية المعتمدة.

05
????

استلام النتيجة

تصدر النتيجة مع تقرير وراثي متخصص، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة حسب نظام المركز.

الأسئلة الشائعة

ما الفحوصات التي يمكن إجراؤها أثناء الحمل؟
خلال الحمل، يمكن إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية والوراثية لمتابعة صحة الأم والتأكد من التطور السليم للجنين. وتشمل هذه الفحوصات تحليل الحمل في الدم (Beta-hCG) لتأكيد الحمل مبكرًا ومتابعة بدايته، واختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT) لتحليل الحمض النووي الجنيني في دم الأم دون أي خطر على الأم أو الجنين. كما يمكن إجراء فحوصات متقدمة مثل دراسة الترومبوفيلية للكشف عن الاستعداد لاضطرابات التجلط، واختبار التوافق المناعي KIR-HLA-C لتقييم تقبّل جسم الأم للجنين. وتبقى الفحوصات الدورية مثل السونار والتحاليل الروتينية جزءًا أساسيًا من متابعة الحمل، ويحدد الطبيب المختص الفحوصات الأنسب حسب عمر الحمل والحالة الصحية والتاريخ الطبي.
ما الفحص الأنسب إذا أردت معرفة صحة الجنين؟
يُعد اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT) من أكثر الفحوصات شمولًا لتقييم صحة الجنين، لأنه يعتمد على تحليل الحمض النووي الجنيني الموجود في دم الأم. يمكن لهذا الفحص الكشف عن اضطرابات كروموسومية مهمة، وتقييم بعض المخاطر الوراثية، كما يمكنه في كثير من الحالات تحديد جنس الجنين بدقة عالية. وعند دمجه مع فحوصات السونار والمتابعة الطبية المنتظمة، يعطي صورة أوضح عن تطور الحمل وحالة الجنين بشكل مبكر وموثوق.
ما الفرق بين اختبار الحمل واختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT)؟
اختبار الحمل يهدف فقط إلى تأكيد وجود الحمل من خلال قياس هرمون hCG، ولا يقدم معلومات عن الحالة الوراثية أو الصحية للجنين. أما اختبار NIPT فيُجرى بعد تأكيد الحمل، ويهدف إلى دراسة بعض الجوانب الجينية للجنين وتقييم خطر وجود اضطرابات كروموسومية معينة. باختصار: اختبار الحمل يثبت وجود الحمل، بينما اختبار NIPT يساعد في تقييم صحة الجنين الوراثية خلال المراحل المبكرة من الحمل.
أيهما أكثر دقة: اختبار الحمل في الدم أم في البول؟
يُعتبر اختبار الحمل في الدم (Beta-hCG الكمي) أكثر حساسية ودقة من اختبار البول، لأنه يقيس مستوى الهرمون في الدم بشكل مباشر ويمكنه الكشف عن مستويات منخفضة جدًا من hCG. في المقابل، يحتاج اختبار البول عادةً إلى مستوى أعلى من الهرمون حتى يعطي نتيجة إيجابية، لذلك قد يتأخر ظهوره مقارنة بتحليل الدم. لهذا السبب، يكون تحليل الدم هو الخيار الأفضل عند الحاجة إلى تأكيد الحمل في مرحلة مبكرة جدًا أو عند وجود شك في نتيجة اختبار البول.
متى يكون اختبار الحمل أكثر موثوقية؟
يكون تحليل الحمل في الدم أكثر موثوقية عادةً بعد نحو 7 إلى 10 أيام من حدوث الإخصاب، ويمكنه في بعض الحالات كشف الحمل قبل موعد الدورة المتوقع بأيام قليلة. أما اختبار البول، فمن الأفضل غالبًا إجراؤه بعد تأخر الدورة بيوم واحد على الأقل لتقليل احتمال الحصول على نتيجة سلبية كاذبة بسبب انخفاض مستوى الهرمون في البداية. إذا كان الهدف هو الكشف المبكر جدًا عن الحمل، فإن تحليل Beta-hCG في الدم هو الوسيلة الأكثر حساسية واعتمادًا.
متى يُنصح بإجراء اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT)؟
يُنصح عادةً بإجراء اختبار NIPT ابتداءً من الأسبوع العاشر من الحمل، لأن كمية الحمض النووي الجنيني الحر في دم الأم تكون أكثر ملاءمة للحصول على نتيجة موثوقة. إجراء الفحص قبل هذا الوقت قد يزيد احتمال أن تكون النتيجة غير حاسمة بسبب انخفاض النسبة الجنينية في العينة. لذلك فإن التوقيت المناسب للفحص يلعب دورًا مهمًا في دقة النتيجة وجودتها.
ما هو اختبار التوافق المناعي KIR-HLA-C؟
اختبار التوافق المناعي KIR-HLA-C يدرس العلاقة بين جهاز المناعة لدى الأم والخصائص المناعية التي يحملها الجنين، خصوصًا على مستوى مستقبلات KIR عند الأم وجزيئات HLA-C الموروثة من الوالدين. يساعد هذا الفحص على فهم ما إذا كان جهاز المناعة الأمومي يتقبّل الجنين بشكل طبيعي أو قد يتعامل معه كعنصر غريب. في بعض الحالات، قد يرتبط عدم التوافق المناعي بفشل الانغراس أو الإجهاض المتكرر أو بعض مضاعفات الحمل، لذلك يُستخدم هذا الفحص خصوصًا في الحالات التي توجد فيها سوابق حمل معقدة أو صعوبات إنجابية.
ما الفرق بين اختبار KIR-HLA-C للأم فقط واختبار KIR-HLA-C للأب والأم معًا؟
دراسة KIR-HLA-C للأم فقط تعطي معلومات عن مستقبلات KIR المناعية لديها، لكنها لا تكفي وحدها لتقييم التوافق المناعي الكامل مع الجنين المستقبلي. أما الفحص المشترك للأب والأم، فيسمح بدراسة التفاعل المتوقع بين مستقبلات الأم وجزيئات HLA-C التي قد يرثها الجنين من الطرفين، ولذلك يقدم تقييمًا أدق وأشمل للحالة. لهذا السبب، يُعتبر الفحص المشترك هو الخيار الأكثر فائدة عندما يكون الهدف فهم خطر عدم التوافق المناعي بشكل كامل، خاصة في حالات الإجهاض المتكرر أو فشل الانغراس.
متى يكون من المناسب أن يجري الأب فحص HLA-C؟
يُنصح بإجراء فحص HLA-C للأب عندما تكون هناك حاجة إلى تقييم التوافق المناعي الكامل بين الزوجين، خاصة في حالات الإجهاضات المتكررة أو فشل الانغراس أو وجود مؤشرات مناعية تستدعي دراسة أعمق. فحص الأم وحده قد يعطي صورة جزئية فقط، بينما تساعد نتيجة الأب على تقدير نمط HLA-C الذي قد ينتقل إلى الجنين، وبالتالي فهم التفاعل المناعي المتوقع داخل الرحم بشكل أدق. في كثير من الحالات، يوصي الطبيب بإجراء الفحصين معًا منذ البداية لتسريع الوصول إلى تشخيص أوضح ووضع خطة علاجية أكثر دقة.