اختبار ما قبل الولادة بالثلث الأول – فحص مشترك PAPP-A وBeta-hCG وتصوير الشفافية القفوية

2,699.00EGP


الفحص المشترك للثلث الأول من الحمل + تصوير الشفافية القفوية هو اختبار فحص غير جراحي يجمع بين تحليل دم الأم (PAPP-A وBeta-hCG الحر) والتصوير بالموجات فوق الصوتية (قياس الشفافية القفوية). يُجرى بين الأسبوعين 11 و13+6 لتقدير خطر إصابة الجنين باضطرابات الكروموسومات مثل متلازمة داون (تثلث 21)، وتثلث 18، وتثلث 13.

???? المدة المتوقعة للنتائج: حسب المختبر ومركز التصوير

???? نوع العينة: دم وريدي من الأم + تصوير بالموجات فوق الصوتية (الشفافية القفوية)

???? تحليل PAPP-A وBeta-hCG الحر + قياس TN – حساب خطر متكامل للتثلثات 21، 18، و13

???? يُجرى بين الأسبوع 11 و13+6 – هو فحص فحص (Screening) وليس تشخيصاً نهائياً

ما هو هذا الفحص؟

فحص غير جراحي لتقدير خطر الاضطرابات الكروموسومية للجنين في الثلث الأول من الحمل

الفحص المشترك للثلث الأول من الحمل + تصوير الشفافية القفوية هو اختبار فحص روتيني وأساسي يُجرى في مرحلة مبكرة من الحمل لتقييم مدى خطورة إصابة الجنين ببعض الاضطرابات الكروموسومية. يعتمد على مبدأ دمج ثلاث معلومات أساسية: عمر الأم، وقياس مؤشرين كيميائيين في دمها (بروتين البلازما المرتبط بالحمل PAPP-A وهرمون Beta-hCG الحر)، وقياس السائل المتجمع في مؤخرة رقبة الجنين عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية (الشفافية القفوية).

يُجرى الجزء المخبري (تحليل الدم) في الثلث الأول، بينما يُجرى تصوير الشفافية القفوية عادة بين الأسبوع 11+0 و13+6 من الحمل، حين يكون طول الجنين من الرأس إلى العجز بين 45 و84 ملم. باستخدام برنامج حاسوبي متخصص، يتم دمج هذه المعطيات لحساب خطر شخصي لإصابة الجنين. هام: هذا الاختبار هو فحص فحص (Screening) وليس فحصاً تشخيصياً. النتيجة مرتفعة الخطورة لا تعني إصابة الجنين، بل تستدعي إجراء فحوصات تشخيصية إضافية مثل اختبار NIPT أو بزل السلى لتأكيد أو نفي الشك.




ماذا يشمل التحليل الدقيق؟

يتكون الفحص من جزأين متكاملين:

  • تحليل دم الأم: قياس كمي لـ بروتين PAPP-A (بروتين البلازما المرتبط بالحمل A) وهرمون Beta-hCG الحر. في حالات التثلث الصبغي، تنحرف مستويات هذه المؤشرات عن المعدلات الطبيعية لأسابيع الحمل.
  • تصوير الشفافية القفوية (TN): فحص دقيق بالموجات فوق الصوتية لقياس سمك تجمع السائل تحت جلد مؤخرة رقبة الجنين. زيادة هذه السماكة قد تكون مؤشراً على خلل كروموسومي أو هيكلي.

يتم إدخال هذه البيانات مع عمر الأم في خوارزمية حسابية لتوليد نسبة خطر رقمية (مثلاً 1 من 500).

الحالات التي تستفيد من هذا الفحص

يوصى بهذا الفحص كجزء من المتابعة الروتينية لجميع النساء الحوامل في الثلث الأول، وبشكل خاص:

  • جميع النساء الحوامل للحصول على تقييم مبكر لخطر التثلثات الصبغية.
  • الحمل في سن متقدم (فوق 35 عاماً).
  • وجود تاريخ عائلي أو حمل سابق باضطراب كروموسومي.
  • نتائج غير طبيعية في فحوصات سابقة.

يجب إجراء هذا الفحص بين الأسبوع 11+0 و13+6 من الحمل.

خطوات إجراء الفحص

يتطلب الفحص زيارتين متقاربتين في نفس الفترة من الحمل:

  • الخطوة 1: التوجه إلى المختبر لسحب عينة دم لقياس PAPP-A وBeta-hCG (لا يتطلب صياماً).
  • الخطوة 2: التوجه إلى مركز التصوير لإجراء تصوير الشفافية القفوية عبر الموجات فوق الصوتية على يد أخصائي.
  • يتم دمج النتيجتين لإصدار تقرير نهائي يوضح نسبة الخطر.

تعليمات ما قبل وما بعد الفحص

قبل الفحص:

  • لا يتطلب تحليل الدم صياماً.
  • تأكدي من تحديد موعد التصوير في الأسبوع المناسب (11 إلى 13+6).

بعد الفحص:

  • نتيجة منخفضة الخطورة: تعني أن احتمال إصابة الجنين منخفض جداً، وتستمر المتابعة الروتينية للحمل.
  • نتيجة مرتفعة الخطورة: ليست تشخيصاً. يجب مراجعة الطبيب لتقييم الحاجة إلى فحوصات إضافية مثل NIPT (فحص غير جراحي أكثر دقة) أو بزل السلى (فحص تشخيصي جراحي).

كيفية الحصول على الفحص

01
????

شراء الفحص

اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.

02
????

تأكيد الطلب

تصلك قسيمة إلكترونية على بريدك بعد إتمام عملية الشراء.

03
????

إجراء سحب العينة

توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم.

04
????

تحليل العينة

يقوم المختبر بإجراء التحليل وفق المعايير الطبية المعتمدة.

05
????

استلام النتيجة

تصدر النتيجة مع تقرير مفصل، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة.

الأسئلة الشائعة

ما هي الشفافية القفوية (Translucencia Nucal)؟
هي تجمع طبيعي ومؤقت للسوائل تحت الجلد في مؤخرة رقبة الجنين، يمكن رؤيته وقياسه بالموجات فوق الصوتية بين الأسبوعين 11 و13+6. زيادة سماكته عن المعدل الطبيعي قد تكون علامة مبكرة على اضطراب كروموسومي (مثل متلازمة داون) أو مشكلة هيكلية في القلب.
ما الفرق بين هذا الفحص واختبار NIPT؟
كلاهما فحوصات فحص (Screening). الفحص المشترك للثلث الأول يعتمد على مؤشرات غير مباشرة (هرمونات + تصوير). أما NIPT فيحلل الحمض النووي للجنين مباشرة من دم الأم، وهو أكثر دقة في الكشف عن متلازمة داون (نسبة اكتشاف >99%). إذا كان هذا الفحص يعطي خطورة عالية، غالباً ما يُوصى بـ NIPT كخطوة تالية قبل التفكير في الفحوصات الجراحية.
إذا كانت النتيجة "مرتفعة الخطورة"، هل هذا يعني أن طفلي مصاب؟
لا على الإطلاق. "مرتفعة الخطورة" تعني فقط أن الاحتمال أعلى من الحد الفاصل (مثلاً 1 من 250)، وليس تشخيصاً. معظم الأطفال الذين تظهر نتائج فحصهم مرتفعة الخطورة يولدون أصحاء. لكن هذه النتيجة تستدعي إجراء فحوصات إضافية للتأكد.
متى يجب إجراء هذا الفحص بالتحديد؟
الفترة المثالية هي بين الأسبوع 11+0 و13+6 من الحمل. قبل الأسبوع 11 يكون الجنين صغيراً جداً بحيث يصعب قياس الشفافية القفوية بدقة، وبعد الأسبوع 14 يختفي هذا السائل طبيعياً.
هل أحتاج إلى الصيام قبل تحليل الدم؟
لا، لا يتطلب تحليل PAPP-A وBeta-hCG الحر الصيام. يمكنك تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي.
هل هذا الاختبار آمن على الأم والجنين؟
نعم، هو آمن تماماً. تحليل الدم هو سحب عينة بسيطة من ذراع الأم، والتصوير بالموجات فوق الصوتية غير جراحي ولا يشكل أي خطر.
ماذا يكشف هذا الفحص غير متلازمة داون؟
بالإضافة إلى تثلث 21 (داون)، يقدر الفحص خطر تثلث 18 (متلازمة إدواردز) وتثلث 13 (متلازمة باتاو). كما أن زيادة الشفافية القفوية حتى مع الكروموسومات الطبيعية قد تنبه الطبيب للبحث عن عيوب هيكلية أخرى خاصة في القلب.