تحليل ما قبل الولادة في الثلث الثاني من الحمل – فحص كيميائي حيوي لتقدير خطر الاضطرابات الكروموسومية
الفحص الكيميائي الحيوي للثلث الثاني من الحمل هو اختبار فحص غير جراحي يُجرى على عينة دم الأم لتقدير خطر إصابة الجنين بـ تثلث 21 (داون)، تثلث 18 (إدواردز)، وتثلث 13 (باتاو). يعتمد على تحليل مؤشرات كيميائية مثل AFP، Beta-hCG، الإستريول، وإنهيبين A. يُستخدم كبديل عند عدم إجراء فحص الثلث الأول.
???? المدة المتوقعة للنتائج: حسب المختبر
???? نوع العينة: دم وريدي من الأم (لا يتطلب صياماً)
???? تحليل AFP، Beta-hCG، إستريول (uE3)، وإنهيبين A – حساب خطر التثلثات 21، 18، 13
???? يُجرى بين الأسبوع 15-20 – بديل للفحص المشترك للثلث الأول – فحص فحص وليس تشخيصاً
ما هو هذا الفحص؟
فحص الدم للثلث الثاني – تقدير خطر الاضطرابات الكروموسومية عند عدم توفر فحص الثلث الأول
الفحص الكيميائي الحيوي للثلث الثاني من الحمل هو اختبار فحص غير جراحي يُجرى على عينة دم الأم بين الأسبوعين 15 و20 من الحمل (الفترة المثلى بين 15-18 أسبوعاً). يُستخدم بشكل أساسي لتقدير خطر إصابة الجنين ببعض الاضطرابات الكروموسومية، وعلى رأسها متلازمة داون (تثلث 21)، متلازمة إدواردز (تثلث 18)، ومتلازمة باتاو (تثلث 13). يعتمد الفحص على قياس تركيز مؤشرات كيميائية حيوية تفرزها المشيمة والجنين في دم الأم، بالإضافة إلى أخذ عمر الأم في الاعتبار.
يُعرف هذا الفحص باسم “الفحص الثلاثي” (Triple Screening) عند قياس ثلاثة مؤشرات (AFP، Beta-hCG، والإستريول)، و“الفحص الرباعي” (Quadruple Test) عند إضافة مؤشر الإنهيبين A لمزيد من الدقة. يُعتبر بديلاً من الدرجة الثانية عندما لا تتمكن الحامل من إجراء الفحص المشترك للثلث الأول في الوقت المناسب (قبل الأسبوع 14). هام: هذا الفحص هو فحص فحص (Screening)، والنتيجة مرتفعة الخطورة لا تشخص المرض، بل تستدعي استكمال الفحوصات التشخيصية مثل NIPT أو بزل السلى.
ماذا يشمل التحليل الدقيق؟
يقيس الاختبار تركيز أربعة مؤشرات كيميائية حيوية في دم الأم لتكوين صورة عن المخاطر:
- ألفا فيتوبروتين (AFP): بروتين ينتجه الجنين. يرتفع في حالات عيوب الأنبوب العصبي، وينخفض في التثلثات الصبغية.
- Beta-hCG (أو الوحدة الفرعية الحرة): هرمون الحمل. يرتفع بشكل ملحوظ في متلازمة داون.
- الإستريول غير المقترن (uE3): هرمون تفرزه المشيمة. ينخفض في حالات التثلث الصبغي.
- إنهيبين A: هرمون تفرزه المشيمة أيضاً. يرتفع في حالات متلازمة داون. إضافته (في الفحص الرباعي) تزيد من دقة الكشف.
يتم دمج هذه القيم مع عمر الأم لحساب احتمالية شخصية لخطر التثلث الصبغي.
الحالات التي تستفيد من هذا الفحص
يوصى بهذا الفحص بشكل خاص في الحالات التالية:
- الحوامل اللواتي تجاوزن الأسبوع 14 من الحمل ولم يتمكن من إجراء الفحص المشترك للثلث الأول.
- الحمل في سن متقدم (فوق 35 عاماً).
- الرغبة في فحص إضافي حتى لو كان فحص الثلث الأول طبيعياً (في بعض البروتوكولات).
يُجرى بين الأسبوع 15 و20 من الحمل.
خطوات إجراء الفحص
يُجرى الفحص من خلال سحب عينة دم وريدي بسيطة من الأم في أحد فروع مختبر مصر.
- شراء الاختبار عبر الإنترنت والتوجه إلى أقرب فرع.
- سحب عينة دم وريدي (لا يتطلب صياماً).
- تحليل العينة في المختبر المركزي.
- ظهور النتيجة خلال عدة أيام عمل عبر بوابة المريض الآمنة.
تعليمات ما قبل وما بعد الفحص
قبل الفحص:
- لا يتطلب الاختبار صياماً أو أي تحضيرات خاصة.
- تأكدي من تحديد عمر الحمل بدقة لأن تفسير النتيجة يعتمد عليه بشكل كامل.
بعد الفحص:
- نتيجة منخفضة الخطورة: تطمئن إلى انخفاض احتمال وجود تثلث صبغي، وتستمر المتابعة الروتينية.
- نتيجة مرتفعة الخطورة: ليست تشخيصاً. تعني أن الاحتمال أعلى من الحد الفاصل، ويجب استكمال التحري بـ NIPT (فحص غير جراحي أكثر دقة) أو بزل السلى (فحص تشخيصي جراحي).
كيفية الحصول على الفحص
شراء الفحص
اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.
تأكيد الطلب
تصلك قسيمة إلكترونية على بريدك بعد إتمام عملية الشراء.
إجراء سحب العينة
توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم.
تحليل العينة
يقوم المختبر بإجراء التحليل وفق المعايير الطبية المعتمدة.
استلام النتيجة
تصدر النتيجة مع تقرير مفصل، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة.


