اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي

22,999.00EGP


اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT) هو فحص دم للأم يُجرى بدءاً من الأسبوع التاسع من الحمل لتحليل الحمض النووي الجنيني الحر (cfDNA) والكشف المبكر عن الاضطرابات الكروموسومية الرئيسية لدى الجنين (التثلث الصبغي 21، 18، 13) مع دقة عالية جداً، ويتجنب المخاطر المحتملة للفحوصات الجائرة.

🕔المدة المتوقعة للنتائج: 7–12 يوم عمل

🩸 نوع العينة: 8-10 مل دم وريدي من الأم

🔬 التسلسل الجيني من الجيل التالي (NGS)

📌 لا يتطلب صياماً – يُجرى من الأسبوع العاشر فصاعداً (يفضل الأسبوع 10)

ما هو هذا الفحص؟

فحص متقدم غير جراحي للكشف عن الاضطرابات الكروموسومية للجنين

اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT) هو تحليل دم متقدم للأم، نُجريه بدءاً من الأسبوع التاسع من الحمل لفحص الحمض النووي الجنيني الحر (cfDNA) المنتشر في دمها. يهدف هذا الفحص إلى الكشف المبكر والدقيق عن الاضطرابات الكروموسومية الرئيسية لدى الجنين، وأبرزها التثلث الصبغي 21 (متلازمة داون)، والتثلث الصبغي 18 (متلازمة إدواردز)، والتثلث الصبغي 13 (متلازمة باتاو)، مع إمكانية تحديد جنس الجنين بدقة عالية جداً.

يتميز هذا الاختبار بكونه غير جراحي وآمن تماماً على الأم والجنين، على عكس الفحوصات الجائرة مثل بزل السلى. نعتبر NIPT من أحدث فحوصات الفحص (Screening) قبل الولادة وأكثرها دقة، حيث يزوّد الأم الحامل بمعلومات موثوقة في وقت مبكر من الحمل، مما يساعد على التخطيط الطبي السليم واتخاذ القرارات المستنيرة.




ماذا يشمل التحليل الدقيق؟

يقوم هذا الفحص بتحليل الحمض النووي الجنيني الحر (cfDNA) الموجود في دم الأم، والذي ينطلق من المشيمة إلى الدورة الدموية للأم أثناء الحمل. نستخدم تسلسلاً جينياً متقدماً لتقييم:

  • التثلث الصبغي 21 (متلازمة داون – Down syndrome) بدقة تزيد عن 99%.
  • التثلث الصبغي 18 (متلازمة إدواردز – Edwards syndrome).
  • التثلث الصبغي 13 (متلازمة باتاو – Patau syndrome).
  • جنس الجنين (ذكر أو أنثى) بدقة تزيد عن 99% في معظم الحالات.
  • اضطرابات صبغية أخرى إضافية حسب تقنية التحليل المستخدمة.

يُقدّم هذا التحليل تقديراً لاحتمالية وجود هذه الاضطرابات (نتيجة منخفضة أو مرتفعة الخطورة)، ويُعد أداة فحص (Screening) وليس اختباراً تشخيصياً نهائياً.

الحالات التي تستفيد من هذا الفحص

نوصي بشدة بإجراء اختبار NIPT في الحالات التالية:

  • جميع النساء الحوامل بدءاً من الأسبوع العاشر من الحمل (يفضل الأسبوع 10 فما فوق).
  • النساء فوق سن 35 عاماً (ارتفاع خطر التثلثات الصبغية).
  • النساء اللواتي حصلن على نتائج غير مؤكدة أو مرتفعة في اختبار الثلاثي أو الرباعي.
  • النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي من الاضطرابات الصبغية.
  • النساء اللواتي يرغبن في خيار آمن وغير جراحي للكشف عن التشوهات الكروموسومية.
  • النساء اللواتي يرغبن في تحديد جنس الجنين بدقة عالية.
  • الحمل المفرد (طبيعي أو بالتبرع) أو التوأم (مع مراعاة قيود معينة حسب نوع التوأم).

خطوات إجراء الفحص

نجري الاختبار من خلال سحب عينة دم وريدي بسيطة (8-10 مل) من الأم في أحد مراكزنا، وذلك بدءاً من الأسبوع العاشر من الحمل. لا يتطلب الفحص أي تحضيرات خاصة مثل الصيام.

  • شراء الفحص عبر الإنترنت والتوجه لأحد مراكزنا.
  • سحب عينة دم وريدي من الأم (إجراء بسيط وسريع).
  • نرسل العينة إلى المختبر المركزي لتحليل الحمض النووي الجنيني الحر.
  • ظهور النتيجة خلال 7-12 يوم عمل عبر بوابة المريض الآمنة.

ملاحظة: لا يتطلب الفحص الصيام أو تحضيرات معقدة.

تعليمات ما قبل وما بعد الفحص

قبل الفحص:

  • تأكدي من أن عمر الحمل 10 أسابيع على الأقل.
  • استشيري طبيبك المتابع للحمل لتحديد ما إذا كان NIPT مناسباً لحالتك.
  • لا يتطلب الفحص صياماً أو تحضيرات خاصة.

بعد الفحص:

  • نتيجة منخفضة الخطورة (Low Risk): نتيجة مطمئنة مع متابعة الحمل بشكل طبيعي.
  • نتيجة مرتفعة الخطورة (High Risk): تحتاج إلى تأكيد باختبار جائر (بزل السلى أو CVS).
  • نتيجة غير حاسمة (Inconclusive): قد نطلب إعادة سحب عينة دم بعد فترة قصيرة.

ملاحظة هامة: NIPT هو اختبار فحص (Screening) وليس اختباراً تشخيصياً. النتائج المرتفعة الخطورة تحتاج إلى تأكيد باختبار جائر.

كيفية الحصول على الفحص

01
🛒

شراء الفحص

اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.

02
📧

تأكيد الطلب

تصلك قسيمة إلكترونية على بريدك بعد إتمام عملية الشراء.

03
🩸

إجراء سحب العينة

توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم.

04
🔬

تحليل العينة

يقوم المختبر بإجراء التحليل وفق المعايير الطبية المعتمدة.

05
📄

استلام النتيجة

تصدر النتيجة مع تقرير مفصل، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين اختبار NIPT واختبار بزل السلى (Amniocentesis)؟
NIPT هو اختبار فحص (Screening) غير جراحي، يعطي تقديراً لاحتمالية وجود اضطراب صبغي (منخفضة أو مرتفعة الخطورة)، لكنه لا يقدم تشخيصاً نهائياً.
بزل السلى (Amniocentesis) هو اختبار تشخيصي (Diagnostic) جراحي، يتضمن أخذ عينة من السائل الأمنيوسي، ويعطي نتيجة نهائية (تشخيص) ولكن يحمل خطراً بسيطاً (أقل من 0.5%) للإجهاض. إذا كانت نتيجة NIPT مرتفعة الخطورة، يوصى بإجراء بزل السلى لتأكيد التشخيص.
هل يمكن إجراء NIPT في الحمل التوأم؟
نعم، يمكن إجراء اختبار NIPT في الحمل التوأم، ولكن يجب معرفة نوع التوأم (متطابق / غير متطابق) لأن ذلك يؤثر على قدرة الاختبار على تحليل مخاطر التثلثات الصبغية. في الحمل التوأم غير المتطابق، لا يتم عادة الإبلاغ عن نتائج التثلثات الصبغية، ولكن يتم الإبلاغ عن جنس كل توأم. يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الاختبار مناسباً لحالتك.
ما مدى دقة اختبار NIPT؟
تصل دقة اختبار NIPT للكشف عن التثلث الصبغي 21 (متلازمة داون) إلى أكثر من 99% مع نسبة نتائج إيجابية كاذبة أقل من 0.1%. أما للتثلث الصبغي 18 و13، فالدقة أيضاً عالية جداً (أكثر من 95-98% حسب الدراسات).
ماذا أفعل إذا كانت نتيجة NIPT مرتفعة الخطورة؟
إذا كانت النتيجة مرتفعة الخطورة، فهذا لا يعني بالضرورة أن الجنين مصاب، ولكنه يشير إلى ارتفاع احتمالية ذلك. يجب استشارة طبيب النساء والتوليد فوراً، وسيوصي الطبيب عادة بإجراء
اختبار تشخيصي جائر (بزل السلى أو CVS) لتأكيد النتيجة.
هل يحدد اختبار NIPT جنس الجنين؟
نعم، في معظم الحالات، يحدد اختبار NIPT جنس الجنين (ذكر أو أنثى) بدقة عالية جداً (أكثر من 99%). يمكن تضمين هذه المعلومة في التقرير إذا طلبها الطبيب أو المريضة.
هل يمكن إجراء NIPT في الحمل الناتج عن التبرع بالبويضات؟
نعم، يمكن إجراء الاختبار. ولكن من المهم ملاحظة أنه في الحمل الناتج عن التبرع بالبويضات، لا تتوفر معلومات عن التثلث الصبغي، ويتم الإبلاغ عن جنس الجنين فقط.
هل يحتاج الفحص إلى تحضير مسبق أو صيام؟
لا، لا يتطلب الفحص صياماً ولا يحتاج إلى أي تحضير خاص. الشرط الأساسي هو أن يكون عمر الحمل
10 أسابيع على الأقل.
هل هو فحص جائر أو مؤلم؟
لا، الفحص غير جائر على الإطلاق، ويحتاج فقط إلى سحب عينة دم وريدي بسيطة من الأم، تماماً مثل أي تحليل دم روتيني.
متى أحصل على النتيجة؟
مدة ظهور النتائج عادة ما بين
7 إلى 12 يوم عمل من تاريخ استلام العينة في المختبر المركزي.
هل تحليل NIPT يغطي جميع التشوهات الوراثية؟
لا. يركز تحليل NIPT بشكل أساسي على
التثلثات الصبغية الرئيسية (21، 18، 13) وجنس الجنين. قد تتضمن بعض التقنيات المتقدمة تغطية إضافية، لكنه لا يكتشف جميع التشوهات الوراثية أو الطفرات الجينية النادرة.