ميكروبيوم الأمعاء السريري المتقدم

25,999.00EGP


اختبار ميكروبيوتا الأمعاء المتقدم هو دراسة شاملة لتقييم توازن الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء (الميكروبيوم)، ونفاذية الأمعاء (قياس الزونولين)، ومستوى الالتهاب المعوي (السموم الداخلية LPS). يكشف عن اختلال التوازن البكتيري (الدسبيوزيس) المسبب لمشاكل هضمية وجهازية مثل الانتفاخ والإرهاق والصداع، مع استشارة غذائية شخصية.

???? المدة المتوقعة للنتائج: حسب المختبر (عادة 15–21 يوم عمل)

???? نوع العينة: عينة براز (تُجمع في المنزل باستخدام عدة خاصة)

???? تحليل الميكروبيوم + قياس الزونولين (نفاذية الأمعاء) + الليبوبوليساكاريدات (LPS)

???? يشمل استشارة تغذوية أونلاين – غير موصى به للأطفال دون 4 سنوات

ما هو هذا الفحص؟

دراسة متكاملة لصحة الأمعاء – تحليل الميكروبيوم، نفاذية الأمعاء، والالتهاب البكتيري

اختبار ميكروبيوتا الأمعاء المتقدم هو فحص مخبري شامل يتجاوز التحليل البسيط للبكتيريا. يجمع بين ثلاثة محاور تشخيصية رئيسية: دراسة تفصيلية للدسبيوزيس (اختلال التوازن البكتيري والفطري) حيث يتم تصنيف البكتيريا إلى مجموعات وظيفية (معدلة للمناعة، واقية، مغذية للمخاط، محللة للبروتين، محللة للسكر، وعصبية فاعلة تؤثر على محور الأمعاء-الدماغ)، وقياس الزونولين لتقييم درجة نفاذية الأمعاء (“الأمعاء المتسربة”)، وتحليل الليبوبوليساكاريدات (LPS) للكشف عن الالتهاب الصامت الناتج عن تسرب السموم البكتيرية إلى الدم.

عندما يختل توازن الميكروبيوم، تزداد نفاذية الأمعاء مما يسمح للبكتيريا الحاملة لـ LPS بعبور الحاجز المعوي إلى مجرى الدم، مسببة التهاباً مزمناً منخفض الدرجة يرتبط بأعراض بعيدة عن الجهاز الهضمي مثل الصداع، الإرهاق، آلام المفاصل، وصعوبة فقدان الوزن. يتضمن الفحص استشارة غذائية أونلاين مع أخصائية تغذية متخصصة لترجمة النتائج إلى خطة عملية. غير موصى به للأطفال دون سن 4 سنوات بسبب عدم استقرار الميكروبيوم في هذه المرحلة العمرية.




ماذا يشمل التحليل الدقيق؟

يقدم الاختبار تحليلاً متكاملاً على ثلاثة مستويات:

  • تحليل الدسبيوزيس (الميكروبيوم): دراسة المجموعات البكتيرية والفطرية الرئيسية في الأمعاء وتصنيفها وظيفياً: البكتيريا المعدلة للمناعة، الواقية، المغذية للمخاط، المحللة للبروتين (التي تصبح ممرضة إذا زادت عن حدها)، المحللة للسكر الأولية، والبكتيريا العصبية الفاعلة التي تنتج الناقل العصبي GABA وتؤثر على محور الأمعاء-الدماغ والمزاج والمناعة. يشمل أيضاً عدد الكائنات الحية الدقيقة الكلية، ومؤشر مرونة الميكروبيوم (Resilience Index)، وتحليل FODMAPs.
  • نفاذية الأمعاء (الزونولين): قياس بروتين الزونولين المسؤول عن تنظيم الفتحات بين خلايا الأمعاء. ارتفاعه يشير إلى زيادة النفاذية (“الأمعاء المتسربة”) مما يسمح بمرور السموم والبكتيريا إلى الدم.
  • الليبوبوليساكاريدات (LPS): قياس السموم الداخلية التي تفرزها البكتيريا سالبة الجرام عند عبورها الحاجز المعوي. وجودها في الدم مؤشر على التهاب صامت مسؤول عن أعراض جهازية.

يشمل الاختبار استشارة تغذوية أونلاين مع أخصائية تغذية متخصصة لتحليل النتائج ووضع خطة غذائية شخصية.

الحالات التي تستفيد من هذا الفحص

يوصى بشدة بإجراء هذا الفحص للفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية مزمنة: انتفاخ، غازات، إسهال أو إمساك، قولون عصبي.
  • مرضى الأمراض المعوية المزمنة (كرون، التهاب القولون التقرحي).
  • من يعانون من أعراض جهازية غير مفسرة مرتبطة بالأمعاء: صداع، إرهاق مزمن، آلام مفاصل، صعوبة في فقدان الوزن.
  • بعد تناول المضادات الحيوية لفترات طويلة أو متكررة.
  • الأشخاص الذين يعانون من التهابات أو نزلات معوية متكررة.
  • مرضى الحساسية الغذائية أو عدم تحمل الأطعمة.
  • أي شخص يرغب في العناية بصحته الهضمية بشكل استباقي وتحسين جودة حياته.

غير موصى به للأطفال دون سن 4 سنوات.

خطوات إجراء الفحص

يُجرى الفحص من خلال جمع عينة براز بسيطة في المنزل باستخدام مجموعة خاصة، ثم إرسالها إلى المختبر. بعد ظهور النتائج، ستحصل على استشارة تغذوية أونلاين.

  • شراء الاختبار عبر الإنترنت واستلام مجموعة جمع العينة على عنوانك.
  • جمع عينة براز صغيرة في المنزل وفق التعليمات المرفقة.
  • إرسال العينة إلى المختبر المركزي باستخدام الظرف المدفوع مسبقاً.
  • تحليل الميكروبيوم، الزونولين، و LPS في المختبر المتخصص.
  • ظهور النتيجة عبر بوابة المريض الآمنة، تليها استشارة غذائية شخصية أونلاين مع أخصائية التغذية لتفسير النتائج ووضع خطة غذائية.

تعليمات ما قبل وما بعد الفحص

قبل الفحص:

  • لا يتطلب الاختبار صياماً.
  • اتبع التعليمات المرفقة مع مجموعة جمع العينة بدقة.
  • إذا كنت تتناول مضادات حيوية، يُفضل الانتظار لمدة 4 أسابيع بعد انتهاء العلاج قبل جمع العينة.
  • إذا كنت تتناول بروبيوتيك، استشر أخصائي التغذية حول التوقف المؤقت قبل الفحص.

بعد الفحص:

  • ستتلقى تقريراً شاملاً يوضح حالة توازن الميكروبيوم لديك، درجة نفاذية الأمعاء، ومستوى الالتهاب البكتيري.
  • استشارة تغذوية شخصية: ستناقش نتائجك مع أخصائية تغذية متخصصة لوضع خطة غذائية ومكملات (بروبيوتيك، بريبيوتيك) لاستعادة التوازن.
  • يمكن إعادة الاختبار بعد 3-6 أشهر لمتابعة التحسن.

تذكر: صحة أمعائك هي أساس صحتك العامة. هذا الاختبار يمنحك خريطة طريق شخصية لاستعادة التوازن من الداخل.

كيفية الحصول على الفحص

01
????

شراء الفحص

اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.

02
????

تأكيد الطلب

تصلك قسيمة إلكترونية على بريدك بعد إتمام عملية الشراء.

03
????

إجراء سحب العينة

توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم.

04
????

تحليل العينة

يقوم المختبر بإجراء التحليل وفق المعايير الطبية المعتمدة.

05
????

استلام النتيجة

تصدر النتيجة مع تقرير مفصل، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة.

الأسئلة الشائعة

ما هي المجموعات البكتيرية التي يحللها هذا الاختبار؟
يصنف الاختبار البكتيريا إلى مجموعات وظيفية: البكتيريا المعدلة للمناعة، البكتيريا الواقية، البكتيريا المغذية للمخاط (ذات أهمية استقلابية كبيرة)، البكتيريا المحللة للبروتين (التي تصبح ممرضة إذا زادت عن الحد الطبيعي)، البكتيريا المحللة للسكر الأولية، والبكتيريا العصبية الفاعلة التي تنتج GABA وتؤثر على محور الأمعاء-الدماغ والمزاج. كما يشمل تحليل الفطريات والخمائر.
ما هي "نفاذية الأمعاء" أو "الأمعاء المتسربة"؟
هي حالة تصبح فيها الفتحات بين خلايا الأمعاء أوسع من الطبيعي، مما يسمح بمرور مواد غير مرغوب فيها (مثل السموم البكتيرية وبقايا الطعام غير المهضومة) إلى مجرى الدم. يقيس الاختبار بروتين الزونولين المسؤول عن تنظيم هذه الفتحات. ارتفاعه يشير إلى زيادة النفاذية، مما قد يسبب التهابات جهازية وأعراضاً بعيدة عن الجهاز الهضمي.
ما هي الليبوبوليساكاريدات (LPS) وما علاقتها بالالتهاب؟
هي سموم داخلية توجد على سطح البكتيريا سالبة الجرام. عندما تزيد نفاذية الأمعاء، تعبر هذه البكتيريا الحاجز المعوي إلى الدم وتحرر LPS. يتعرف عليها الجهاز المناعي كمادة غريبة خطيرة، مما يؤدي إلى التهاب مزمن منخفض الدرجة (التهاب صامت) مسؤول عن الإرهاق، الصداع، آلام المفاصل، وصعوبة فقدان الوزن.
ماذا تعني "البكتيريا العصبية الفاعلة"؟
هي مجموعة من البكتيريا المعوية القادرة على إنتاج الناقل العصبي GABA (حمض غاما-أمينوبوتيريك). يؤثر GABA على مستقبلات عصبية في الأمعاء تتواصل مباشرة مع الدماغ عبر محور الأمعاء-الدماغ. تلعب هذه البكتيريا دوراً في تعديل المزاج، القلق، المناعة، حركة الأمعاء، والإحساس بالألم.
ما هو مؤشر مرونة الميكروبيوم (Resilience Index)؟
هو مقياس لقدرة الميكروبيوم على مقاومة الاضطرابات والعودة إلى حالة التوازن بعد التعرض لعوامل مجهدة مثل المضادات الحيوية أو العدوى. كلما ارتفع المؤشر، كانت قدرة أمعائك على استعادة صحتها أفضل.
هل يشمل الاختبار استشارة طبية أو غذائية؟
نعم، يشمل الاختبار استشارة تغذوية شخصية أونلاين مع أخصائية تغذية متخصصة في التحاليل السريرية. بعد صدور النتائج، ستتمكن من مناقشة تقريرك معها لوضع خطة غذائية ومكملات مناسبة (بروبيوتيك، بريبيوتيك) لاستعادة توازن الميكروبيوم وتحسين صحتك الهضمية.
لماذا لا يُنصح بهذا الاختبار للأطفال دون سن 4 سنوات؟
لأن الميكروبيوم المعوي لدى الأطفال دون سن 4 سنوات لا يزال في مرحلة تطور وغير مستقر. تتغير تركيبته بشكل طبيعي وسريع خلال السنوات الأولى من العمر، مما يجعل تفسير النتائج صعباً وغير دقيق سريرياً في هذه المرحلة.