• تحليل ملف الأحماض الدهنية | تقييم توازن أوميغا 3 وأوميغا 6

    فحص مخبري متقدم يقيس تركيبة الأحماض الدهنية في كريات الدم الحمراء (يعكس الاستهلاك خلال 3 أشهر) أو في المصل (يعكس الاستهلاك خلال 7-10 أيام). يساعد في الكشف عن الاختلالات بين أوميغا 3 وأوميغا 6 التي تسبب التهاباً مزمناً وتزيد خطر أمراض القلب، الأوعية الدموية، الاضطرابات العصبية، والمناعة.

    ما الذي يميز هذا التحليل؟
    • خياران حسب المدة: تحليل في كريات الدم الحمراء (لمعرفة الحالة الغذائية خلال 3 أشهر) أو تحليل في المصل (لتقييم الاستهلاك الحديث خلال 7-10 أيام).
    • تقييم الالتهاب المزمن: حساب نسب مهمة مثل نسبة أوميغا 3/أوميغا 6 للتنبؤ بالمخاطر الصحية.
    • توجيه غذائي شخصي: يساعد في تصميم نظام غذائي متوازن لتحسين الصحة القلبية، العصبية، والمناعية.
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن التحليل ←
    لمن يُوصى بإجراء هذا التحليل؟
    • الأشخاص الذين يعانون من أمراض التهابية مزمنة (مثل الروماتيزم، التهاب الأمعاء).
    • مرضى القلب والأوعية الدموية، ارتفاع الدهون، ارتفاع الضغط، أو متلازمة الأيض.
    • من لديهم اضطرابات مناعية أو حساسيات متكررة.
    • الأشخاص الذين يعانون من تقلبات مزاجية، اكتئاب، أو ضعف إدراكي.
    • الأفراد المهتمون بتحسين نظامهم الغذائي والوقاية من الأمراض المزمنة.
  • GastroRef® | اختبارات التنفس لفرط النمو البكتيري (SIBO) وعدم تحمل السوربيتول

    مجموعة اختبارات تنفس متقدمة تقيس الهيدروجين والميثان وثاني أكسيد الكربون بعد تناول اللاكتيتول أو الجلوكوز (للكشف عن SIBO) أو السوربيتول (للكشف عن عدم تحمله). تشخص فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة، وهو سبب شائع للانتفاخ والإسهال وآلام البطن.

    ما الذي يميز GastroRef®؟
    • خيارات متعددة: اختبار باللاكتيتول أو الجلوكوز لتشخيص SIBO، واختبار بالسوربيتول لعدم تحمله.
    • تحليل ثلاثي الغازات: دقة عالية وتقليل النتائج الكاذبة.
    • غير باضع: اختبار تنفس بسيط وآمن.
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن الاختبار ←
    لمن يُوصى بإجراء GastroRef®؟
    • الأشخاص الذين يعانون من انتفاخ البطن المزمن، غازات، إسهال، إمساك، أو آلام بطنية غير مفسرة.
    • الذين يشتبه في إصابتهم بـ فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة (SIBO).
    • مرضى القولون العصبي (IBS) الذين لم تستجب أعراضهم للعلاجات التقليدية.
    • الأشخاص الذين يعانون من أعراض بعد تناول السوربيتول (موجود في العلكة الخالية من السكر والحلويات).
  • الكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسياً (ETS)

    يستخدم هذا الاختبار تقنيات جزيئية عالية الحساسية للكشف عن المادة الوراثية لـ7 مسببات رئيسية للأمراض المنقولة جنسياً (الكلاميديا، النيسرية البنية، الميكوبلازما التناسلية، المشعرة المهبلية، اليوريايوريا، اليوريا بارفوم، الميكوبلازما الرجلية) في عينة واحدة. يساعد التشخيص المبكر على تجنب المضاعفات الخطيرة مثل العقم والأمراض المزمنة، وحماية الشريك والجنين من العدوى.

    أين يمكن إجراء هذا الاختبار؟
    يمكن إجراء اختبار الكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسياً بسهولة في المختبر:
    1. لأن الأعراض قد لا تظهر إلا بعد أسابيع أو سنوات من الإصابة، مما يجعل الفحص المبكر ضرورياً حتى في غياب العلامات.
    2. لأن التقنيات الجزيئية المستخدمة تغني عن فترة النافذة الطويلة للاختبارات التقليدية، وتعطي نتائج دقيقة بعد أيام قليلة من التعرض للخطر.
    3. لأن العلاج الفوري بناءً على النتيجة يمنع تطور العدوى ويحد من انتشارها بين المخالطين.
    العينة المطلوبة: مسحة من الإحليل أو عنق الرحم، أو عينة من البول (10 مل من السائل الأمنيوسي للحوامل عند الحاجة). تواصل مع المختبر للاستفسار عن الاختبار ←
    من يحتاج إلى إجراء هذا الاختبار؟
    يوصى بإجراء اختبار الأمراض المنقولة جنسياً للأشخاص الذين يعانون من أي من الأعراض التالية أو لديهم عوامل خطر:
    • ظهور تقرحات أو نتوءات في المنطقة التناسلية، الفم أو المستقيم.
    • ألم أو حرقة أثناء التبول أو الحاجة الملحة المتكررة.
    • إفرازات غير طبيعية من المهبل أو القضيب (قد تكون مصحوبة برائحة كريهة).
    • نزيف مهبلي غير معتاد (بين الدورات أو بعد الجماع).
    • ألم أثناء العلاقة الزوجية أو ألم في أسفل البطن.
    • تضخم الغدد الليمفاوية في منطقة الحوض، حمى أو طفح جلدي في الجذع أو الأطراف.
    • الأشخاص الذين لديهم اتصال جنسي غير آمن (بدون وقاية) أو شركاء متعددون.
    • النساء الحوامل – للكشف عن عدوى قد تؤثر على صحة الجنين وتسبب ولادة مبكرة أو تشوهات خلقية.
    • أي شخص يرغب في التأكد من حالته الصحية حتى في غياب الأعراض، خاصة بعد علاقة جديدة.
  • الكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسياً (ETS) – للرجال

    يستخدم هذا الاختبار تقنيات جزيئية عالية الحساسية للكشف عن المادة الوراثية لـ7 مسببات رئيسية للأمراض المنقولة جنسياً (الكلاميديا، النيسرية البنية، الميكوبلازما التناسلية، المشعرة المهبلية، اليوريايوريا، اليوريا بارفوم، الميكوبلازما الرجلية) في عينة واحدة. يساعد التشخيص المبكر على تجنب المضاعفات الخطيرة مثل العقم والأمراض المزمنة، وحماية الشريك من العدوى.

    أين يمكن إجراء هذا الاختبار؟
    يمكن إجراء اختبار الكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسياً بسهولة في المختبر:
    1. لأن الأعراض قد لا تظهر إلا بعد أسابيع أو سنوات من الإصابة، مما يجعل الفحص المبكر ضرورياً حتى في غياب العلامات.
    2. لأن التقنيات الجزيئية المستخدمة تغني عن فترة النافذة الطويلة للاختبارات التقليدية، وتعطي نتائج دقيقة بعد أيام قليلة من التعرض للخطر.
    3. لأن العلاج الفوري بناءً على النتيجة يمنع تطور العدوى ويحد من انتشارها بين المخالطين.
    العينة المطلوبة: مسحة من الإحليل أو عينة من البول. تواصل مع المختبر للاستفسار عن الاختبار ←
    من يحتاج إلى إجراء هذا الاختبار؟
    يوصى بإجراء اختبار الأمراض المنقولة جنسياً للرجال الذين يعانون من أي من الأعراض التالية أو لديهم عوامل خطر:
    • ظهور تقرحات أو نتوءات على القضيب أو في المنطقة التناسلية، الفم أو المستقيم.
    • ألم أو حرقة أثناء التبول أو الحاجة الملحة المتكررة.
    • إفرازات غير طبيعية من القضيب (قد تكون مصحوبة برائحة كريهة).
    • ألم أثناء العلاقة الزوجية أو ألم في أسفل البطن.
    • تضخم الغدد الليمفاوية في منطقة الحوض أو الفخذ، حمى أو طفح جلدي في الجذع أو الأطراف.
    • الأشخاص الذين لديهم اتصال جنسي غير آمن (بدون وقاية) أو شركاء متعددون.
    • أي رجل يرغب في التأكد من حالته الصحية حتى في غياب الأعراض، خاصة بعد علاقة جديدة.
  • FructoGen | تحليل جيني لعدم تحمل الفركتوز الوراثي (IHF)

    اختبار جيني متخصص يكشف عن الطفرات المسببة لعدم تحمل الفركتوز الوراثي (IHF)، وهو اضطراب استقلابي نادر وخطير ينتج عن نقص إنزيم ألدولاز B. يختلف تماماً عن سوء امتصاص الفركتوز الشائع، ويشخص من خلال تحليل جين ALDOB. يساعد في تجنب المضاعفات الكبدية والكلوية الخطيرة.

    ما الذي يميز FructoGen؟
    • تشخيص اضطراب استقلابي نادر: يكشف عن الطفرات الوراثية في جين ALDOB المسؤولة عن نقص إنزيم ألدولاز B.
    • وقاية من مضاعفات خطيرة: تجنب تناول الفركتوز والسكروز والسوربيتول يمنع تراكم المواد السامة في الكبد والكلى.
    • تمييز عن سوء الامتصاص: يفرق بين عدم التحمل الوراثي (الخطير) وسوء امتصاص الفركتوز (الأكثر شيوعاً).
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن الاختبار ←
    لمن يُوصى بإجراء FructoGen؟
    • الأطفال الذين تظهر عليهم أعراض بعد تناول الفواكه أو السكر مثل الغثيان، القيء، نقص السكر، اليرقان، أو فشل النمو.
    • الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لعدم تحمل الفركتوز الوراثي.
    • الأسر التي تخطط للإنجاب وترغب في تقييم خطر نقل الصفة للأبناء.
    • الأشخاص الذين يعانون من أمراض كبدية غير مفسرة مع تاريخ غذائي يشمل الفركتوز.
  • LactoGen | تحليل جيني لعدم تحمل اللاكتوز

    اختبار جيني يحدد الاستعداد الوراثي لعدم تحمل اللاكتوز من خلال تحليل الجينات المسؤولة عن إنتاج إنزيم اللاكتاز. يساعد في معرفة ما إذا كانت الأعراض الهضمية (انتفاخ، غازات، إسهال) ناتجة عن عدم تحمل وراثي للاكتوز، خاصة عند وجود تاريخ عائلي للحالة.

    ما الذي يميز LactoGen؟
    • تحليل جيني دقيق: يكشف عن الطفرات الوراثية المرتبطة بانخفاض إنزيم اللاكتاز (خاصية وراثية متنحية).
    • نتائج ثابتة مدى الحياة: الجينات لا تتغير، لذا يكفي إجراء الاختبار مرة واحدة.
    • مثالي للعائلات: يساعد في معرفة احتمالية نقل الصفة للأبناء.
    • تمييز عن الأسباب الثانوية: يحدد ما إذا كان عدم التحمل أولياً (وراثياً) أم ثانوياً لأمراض أخرى.
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن الاختبار ←
    لمن يُوصى بإجراء LactoGen؟
    • الأشخاص الذين يعانون من أعراض هضمية بعد تناول الألبان (انتفاخ، غازات، إسهال) ويريدون معرفة السبب الجذري.
    • الذين لديهم تاريخ عائلي لعدم تحمل اللاكتوز.
    • الأشخاص الذين لم تظهر نتائج اختبار تنفس اللاكتوز بشكل قاطع أو يريدون تأكيداً جينياً.
    • الأسر التي تخطط للإنجاب وترغب في معرفة احتمالية نقل الصفة للأطفال.
  • اختبار تسمم الحمل | الكشف المبكر عن مخاطر ارتفاع الضغط في الحمل

    تحليل دم دقيق يقيس نسب المؤشرين الحيويين sFlt‑1 و PlGF، اللذين يتغير مستواهما قبل ظهور الأعراض السريرية لتسمم الحمل. يساعد في تقييم خطر الإصابة بهذه المضاعفة الخطيرة خلال الحمل، مما يمكن طبيبك من اتخاذ قرارات مبكرة للحفاظ على صحتك وصحة جنينك.

    ما الذي يميز هذا الاختبار؟
    • كشف مبكر جداً: يمكن إجراؤه بدءاً من الأسبوع العاشر من الحمل للكشف عن خطر تسمم الحمل قبل ظهور الأعراض (نسبة اكتشاف تصل إلى 80%).
    • دقة تشخيصية عالية: في الثلث الثاني من الحمل، تصل خصوصية نسبة sFlt‑1/PlGF إلى أكثر من 95%، وهي الأعلى بين الاختبارات البيوكيميائية المتاحة.
    • تقييم خطر متكامل: يمكن دمجه مع قياسات ضغط الدم، الفحص بالموجات فوق الصوتية، ومستوى PAPP‑A لزيادة دقة التقييم.
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن الاختبار ←
    لمن يُوصى بإجراء هذا الاختبار؟
    • الحوامل اللاتي لديهن تاريخ سابق مع تسمم الحمل.
    • من تعانين من ارتفاع ضغط الدم المزمن، السكري، أو أمراض الكلى.
    • الحوامل في حمل متعدد (توأم أو أكثر).
    • من لديهن عوامل خطر أخرى مثل السمنة، أو الحمل بعد سن 35 عاماً، أو التاريخ العائلي لتسمم الحمل.
  • اختبار الإجهاد: قياس مستويات الكورتيزول و DHEA-S

    هل تشعر بإرهاق لا يزول، أو تعاني من اضطرابات النوم، أو تشعر بالضغط النفسي المزمن؟ يُحلِّل هذا الاختبار الكورتيزول (هرمون التوتر) وDHEA-S (هرمون التوازن والحيوية) لتقييم ما إذا كان جسمك يعاني من إجهاد مزمن يؤثر على طاقتك وصحتك العامة. يتم أخذ 4 عينات من اللعاب على مدار اليوم (8:00، 12:00، 16:00، 24:00) لرسم صورة دقيقة لإيقاعك الهرموني.

    أين يمكن إجراء اختبار الإجهاد (الكورتيزول و DHEA-S)؟
    إجراء اختبار الإجهاد عبر تحليل الكورتيزول و DHEA-S في مختبر مصر يتم بكل سهولة:
    1. لأن الإرهاق المستمر قد لا يكون بسبب قلة النوم فقط، بل باختلال هرموني ناتج عن الإجهاد المزمن.
    2. لأن تحليل الكورتيزول و DHEA معًا يساعد في اكتشاف ما إذا كان جسمك في حالة "إنذار دائم" أو استنزاف.
    3. لأن النتيجة تقدم خريطة هرمونية واضحة تساعد الطبيب في وضع خطة علاج شخصية لاستعادة التوازن والطاقة.
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن الاختبار ←
    من يحتاج إلى إجراء اختبار الإجهاد (الكورتيزول و DHEA-S)؟
    اختبار الكورتيزول و DHEA-S مناسب لك إذا كنت تعاني من واحد أو أكثر من الأعراض التالية:
    • إرهاق مزمن سواء جسدي أو ذهني لا يتحسن مع الراحة.
    • صعوبات في النوم، استيقاظ متكرر، أو عدم الشعور بالراحة بعد النوم.
    • مرورك بفترة ضغط نفسي أو مهني شديد.
    • الشعور بالتوتر، القلق، أو ما يُعرف بـ"ضباب الدماغ" وصعوبة التركيز.
  • اختبار نشاط إنزيم DAO لاستبعاد عدم تحمّل الهستامين

    يقيس هذا الاختبار قدرة جسمك على تكسير الهيستامين في مصل الدم، ويساعد على الكشف عن عدم تحمّل الهستامين كأحد الأسباب المحتملة لـالصداع النصفي والأعراض الهضمية والجلدية والتنفسية المصاحبة.

    أين يمكن إجراء اختبار نشاط إنزيم DAO؟
    إجراء اختبار نشاط إنزيم DAO في مختبر مصر سهل وسريع:
    1. لأن الصداع النصفي المتكرر قد يكون مرتبطًا بتراكم الهستامين الناتج عن الطعام وليس فقط بالتوتر أو الإرهاق.
    2. لأن قياس نشاط DAO يساعد طبيبك على فهم سبب الأعراض بدل الاكتفاء بعلاج الألم فقط.
    3. لأن النتيجة قد تفتح المجال لتعديل النظام الغذائي أو الأدوية بما يتناسب مع حالتك.
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن الاختبار ←
    من يحتاج إلى إجراء اختبار نشاط إنزيم DAO؟
    اختبار نشاط إنزيم DAO قد يكون مناسبًا لك إذا كنت تعاني من واحد أو أكثر من الأعراض التالية:
    • الصداع النصفي المتكرر، آلام الرأس المزمنة أو الدوخة.
    • مشاكل هضمية مثل الانتفاخ المزمن، آلام البطن أو متلازمة القولون العصبي.
    • تفاعلات جلدية مثل الشرى، الأكزيما أو التهاب الجلد التأتبي.
    • أعراض غير مفسَّرة مثل احتقان الأنف المزمن، ضيق التنفس الخفيف أو التعب المستمر.
  • اختبار جيني للصداع النصفي (DAO) لاكتشاف عدم تحمّل الهستامين الوراثي

    يحلل هذا الاختبار الجيني الجين AOC1 المسؤول عن إنتاج إنزيم DAO للكشف عن الاستعداد الوراثي لعدم تحمّل الهستامين، ويساعد على التمييز بين نقص DAO الوراثي (الأولي) والنقص المكتسب (الثانوي) لدى الأشخاص المصابين بالصداع النصفي والأعراض الهضمية والجلدية والتنفسية المزمنة.

    أين يمكن إجراء الاختبار الجيني لإنزيم DAO؟
    إجراء الاختبار الجيني للجين AOC1 (DAO) في مختبر مصر بسيط ومنظم:
    1. لأن الصداع النصفي المتكرر مع تاريخ عائلي قوي قد يرتبط بعامل وراثي يؤثر في استقلاب الهستامين وليس فقط بعوامل نمط الحياة.
    2. لأن تحليل الجين AOC1 يوضح ما إذا كان نقص DAO ناتجًا عن طفرات موروثة أم عن أدوية أو أمراض معوية مكتسبة.
    3. لأن معرفة الأصل الوراثي تساعد طبيبك على وضع خطة طويلة الأمد تشمل تعديل النظام الغذائي والأدوية بما يناسب حالتك.
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن الاختبار الجيني ←
    من يحتاج إلى إجراء الاختبار الجيني لإنزيم DAO؟
    الاختبار الجيني للجين AOC1 قد يكون مناسبًا لك إذا كنت تعاني من واحد أو أكثر من الحالات التالية:
    • صداع نصفي متكرر أو صداع وعائي مع وجود أقارب يعانون من أعراض مشابهة.
    • مشاكل هضمية مزمنة مثل الانتفاخ، الغازات أو القولون العصبي، خاصة عند تناول أطعمة غنية بالهستامين.
    • تفاعلات جلدية أو تنفسية غير مفسَّرة (شرى، حكة، ربو خفيف، رنين أنفي) رغم استبعاد الحساسية الكلاسيكية.
    • تم تشخيص نقص في نشاط إنزيم DAO في المصل وترغب في معرفة ما إذا كان السبب وراثيًا أم مكتسبًا.
  • GastroRef® | اختبار تنفس الجلوكوز لفرط النمو البكتيري SIBO

    اختبار تنفس متقدم يقيس الهيدروجين والميثان بعد تناول الجلوكوز. يكشف عن فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة (SIBO) في الجزء القريب من الأمعاء. يعتبر اختباراً سريعاً وموثوقاً لتشخيص هذه الاضطرابات التي تسبب الانتفاخ المزمن والإسهال وسوء الامتصاص.

    ما الذي يميز هذا الاختبار؟
    • تشخيص SIBO في الجزء القريب: الجلوكوز يُمتص بسرعة في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، مما يجعله مثالياً للكشف عن SIBO في المنطقة القريبة.
    • تحليل ثلاثي الغازات (H₂, CH₄, CO₂): دقة عالية وتقليل النتائج الكاذبة.
    • اختبار سريع: مدة الاختبار أقصر من اختبار اللاكتيتول (حوالي ساعتين).
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن الاختبار ←
    لمن يُوصى بإجراء هذا الاختبار؟
    • الأشخاص الذين يعانون من انتفاخ البطن المزمن، غازات، إسهال، أو آلام بطنية غير مفسرة.
    • مرضى القولون العصبي (IBS) الذين لم تستجب أعراضهم للعلاجات التقليدية.
    • المرضى الذين يعانون من سوء امتصاص الدهون، نقص فيتامين B12، أو فقر الدم غير المفسر.
    • الأشخاص المشتبه بإصابتهم بـ SIBO في الجزء القريب من الأمعاء الدقيقة.
  • اختبار تنفس الزايلوز (D-Xylose) | تشخيص سوء الامتصاص وSIBO

    اختبار تنفس متخصص يقيس الهيدروجين والميثان بعد تناول الزايلوز. يكشف عن سوء الامتصاص المعوي الناتج عن أمراض تلف الأمعاء (مثل الداء البطني، داء كرون) أو عن فرط النمو البكتيري (SIBO). يعتبر أداة تشخيصية مهمة لتمييز أسباب سوء الامتصاص المختلفة.

    ما الذي يميز هذا الاختبار؟
    • تشخيص سوء الامتصاص العام: يكشف عن اضطرابات امتصاص الأمعاء الدقيقة، بما في ذلك أمراض تلف الزغابات (مثل الداء البطني) وSIBO.
    • تمييز السبب: يساعد في التفريق بين سوء الامتصاص الناتج عن تلف الأمعاء وسوء الامتصاص الناتج عن فرط النمو البكتيري.
    • تحليل ثلاثي الغازات (H₂, CH₄, CO₂): دقة عالية وتقليل النتائج الكاذبة.
    تواصل مع مختبر مصر للاستفسار عن الاختبار ←
    لمن يُوصى بإجراء هذا الاختبار؟
    • الأشخاص الذين يعانون من إسهال مزمن، فقدان وزن، سوء تغذية، أو آلام بطنية غير مفسرة.
    • المرضى المشتبه بإصابتهم بـ الداء البطني (السيلياك) أو داء كرون أو أمراض سوء الامتصاص الأخرى.
    • الأشخاص الذين لديهم نتائج سلبية في اختبارات عدم تحمل السكريات البسيطة (اللاكتوز، الفركتوز، السوربيتول) مع استمرار الأعراض.
    • المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بـ SIBO ولكن نتائج اختبارات الجلوكوز/اللاكتيتول كانت غير حاسمة.
الانتقال إلى الأعلى