اختبار الزهري الكامل – الخوارزمية العكسية CLIA وRPR وTPHA للكشف المبكر وتحديد نشاط العدوى

4,499.00EGP


اختبار الزهري الكامل هو تحليل دم عالي الدقة يجمع بين الاختبارات اللولبية وغير اللولبية باستخدام “الخوارزمية العكسية”. يكتشف الأجسام المضادة لبكتيريا Treponema pallidum المسببة للمرض، ويميز بين العدوى النشطة التي تتطلب علاجاً فورياً والعدوى السابقة المعالجة. يُوصى بإجرائه بعد فترة نافذة لا تقل عن 21 يوماً من آخر تعرض للخطر.

???? المدة المتوقعة للنتائج: 2–3 أيام عمل

???? نوع العينة: دم وريدي (لا يتطلب صياماً)

???? مقايسة مناعية من الجيل الرابع (HIV) + كشف مستضدات وأجسام مضادة (VHB وVHC)

???? يجب احترام فترة نافذة لا تقل عن 4 أسابيع من آخر تعرض للحصول على نتيجة موثوقة

ما هو هذا الفحص؟

البروتوكول التشخيصي الأكثر دقة لمرض الزهري – نجمع بين الكشف المبكر وتحديد نشاط العدوى

اختبار الزهري الكامل يمثل فحص دم متطوراً نعتمده على الخوارزمية العكسية (Reverse Algorithm)، ونعتمد هذا البروتوكول وفقاً لتوصيات الهيئات العلمية الدولية مثل CDC وSEIMC. على عكس الاختبارات السريعة أو الأحادية التي قد تعجز عن التمييز بين العدوى النشطة والقديمة، نبدأ هذا الاختبار بفحص لولبي عالي الحساسية (CLIA) لاكتشاف الأجسام المضادة مبكراً. في حال ظهور نتيجة إيجابية، نفعّل تلقائياً اختبار RPR غير اللولبي لتحديد ما إذا كانت العدوى نشطة وتحتاج إلى علاج فوري بالمضادات الحيوية، أم أنها مجرد “ندبة مصلية” لعدوى سابقة تم علاجها.

نعرف الزهري طبياً بـ “المقلد الكبير” لأن أعراضه قد تختفي تلقائياً لسنوات بينما تستمر البكتيريا في إتلاف الأعضاء الداخلية. نعتمد التشخيص المبكر عبر تحليل الدم كوسيلة وحيدة لاكتشافه في مراحله الصامتة، مما يقي من مضاعفات عصبية وقلبية خطيرة، ويمنع انتقاله إلى الشريك أو الجنين أثناء الحمل.




ماذا يشمل التحليل الدقيق؟

نستخدم في هذا الاختبار بروتوكولاً من ثلاث خطوات متسلسلة ونجريها تلقائياً على عينة دم واحدة لضمان أعلى دقة:

  • الاختبار اللولبي (CLIA): نعتمده كفحص كشف أولي. يبحث عن الأجسام المضادة النوعية (IgG وIgM) التي ينتجها الجسم ضد بكتيريا Treponema pallidum. يتميز بحساسية عالية جداً تسمح لنا باكتشاف العدوى في وقت أبكر. إذا جاءت هذه الخطوة سلبية، نستبعد الزهري.
  • اختبار RPR (غير اللولبي): نُجريه تلقائياً فقط إذا كانت نتيجة الفحص الأولي إيجابية. نحدد من خلاله ما إذا كانت العدوى نشطة حالياً عبر قياس مؤشرات الالتهاب. كما يعطينا قيمة عددية (معيار) نستخدمها لمراقبة الاستجابة للعلاج.
  • اختبار التأكيد (TPHA): نستخدمه للفصل بين الحالات عندما نجد تعارضاً بين الاختبارين السابقين (مثل CLIA إيجابي وRPR سلبي). يؤكد بشكل قاطع ما إذا كانت الأجسام المضادة ناتجة عن عدوى قديمة تم علاجها أم عن مرحلة مبكرة جداً من المرض.

هذه الخوارزمية المتسلسلة تقضي على النتائج الإيجابية الكاذبة وتوفر لنا تشخيصاً نهائياً واضحاً.

الحالات التي تستفيد من هذا الفحص

نوصي بشدة بإجراء هذا الاختبار في الحالات التالية:

  • الأشخاص الذين خاضوا علاقات جنسية غير محمية (مهبلية، شرجية، أو فموية).
  • بعد ملاحظة قرحة أو تقرح غير مؤلم في المنطقة التناسلية أو الفم أو الشرج (قرحة الزهري).
  • ظهور طفح جلدي خاصة في راحة اليدين أو أخمص القدمين.
  • الأشخاص النشطون جنسياً مع شركاء متعددين.
  • النساء الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل (لمنع انتقال العدوى إلى الجنين).
  • الأشخاص الذين شخصهم الطبيب بعدوى أخرى منقولة جنسياً (لاستبعاد العدوى المشتركة).
  • كجزء من الفحص الدوري الروتيني للصحة الجنسية.

خطوات إجراء الفحص

نجري الفحص من خلال سحب عينة دم وريدي بسيطة في أحد فروع مختبر مصر. نضمن عملية سريعة وسرية ولا تتطلب أي تحضيرات معقدة.

  • يشتري العميل الاختبار عبر الإنترنت ويستلم قسيمة إلكترونية فورية.
  • يتوجه إلى أقرب فرع ويبرز القسيمة.
  • نسحب عينة دم وريدي بواسطة مختص صحي (لا حاجة للصيام).
  • نحلل العينة في المختبر المركزي بتقنية الخوارزمية العكسية.
  • نرسل النتيجة خلال 2-3 أيام عمل عبر بوابة المريض الآمنة بسرية تامة.

تعليمات ما قبل وما بعد الفحص

قبل الفحص:

  • لا يتطلب الاختبار صياماً أو أي تحضيرات خاصة.
  • الشرط الأساسي: ننصح بأن يمضي 21 يوماً على الأقل (3 أسابيع) على آخر تعرض محتمل للبكتيريا. قد تمتد فترة النافذة حتى 6 أسابيع في بعض الحالات. إجراء الفحص مبكراً قد يعطي نتيجة سلبية كاذبة.
  • نطلب من المريض إبلاغ الطاقم الطبي بجميع الأدوية والمضادات الحيوية التي يتناولها.

بعد الفحص:

  • نقدم تقريراً واضحاً يوضح نتيجة كل اختبار مع تفسير شامل.
  • نتيجة سلبية: لا نجد دلائل على وجود عدوى بالزهري وقت الفحص، مع الأخذ في الاعتبار فترة النافذة.
  • نتيجة إيجابية مع RPR نشط: تؤكد وجود عدوى نشطة تتطلب علاجاً فورياً بالمضادات الحيوية (البنسلين عادة). نؤكد أن العلاج فعال جداً ويمنع المضاعفات.
  • نحافظ على سرية جميع النتائج تماماً.

تذكر: قرحة الزهري غير المؤلمة قد تختفي تلقائياً دون علاج، لكن البكتيريا تبقى في الجسم وتستمر في إتلاف الأعضاء. تحليل الدم يمثل الضمان الوحيد لاكتشافها.

كيفية الحصول على الفحص

01
????

شراء الفحص

اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.

02
????

تأكيد الطلب

تصلك قسيمة إلكترونية على بريدك بعد إتمام عملية الشراء.

03
????

إجراء سحب العينة

توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم.

04
????

تحليل العينة

يقوم المختبر بإجراء التحليل وفق المعايير الطبية المعتمدة.

05
????

استلام النتيجة

تصدر النتيجة مع تقرير مفصل، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة.

الأسئلة الشائعة

ما الذي يكتشفه هذا الاختبار بالضبط؟
يكتشف الاختبار العلامات المصلية لثلاثة فيروسات في عينة دم واحدة: فيروس HIV (مستضد p24 + أجسام مضادة)، فيروس التهاب الكبد B (مستضد السطح HBsAg + أجسام مضادة)، وفيروس التهاب الكبد C (أجسام مضادة).
ما هي فترة النافذة المناسبة لهذا الفحص؟
لضمان أقصى دقة، يُوصى بالانتظار 3-4 أسابيع (28 يوماً) على الأقل من تاريخ آخر تعرض محتمل قبل إجراء الفحص. هذه هي المدة التي يحتاجها الجسم لإنتاج كميات كافية من الأجسام المضادة التي يمكن اكتشافها.
ما الفرق بين فيروس التهاب الكبد B والتهاب الكبد C؟
كلاهما يصيب الكبد وينتقل عبر الدم والاتصال الجنسي، لكن التهاب الكبد B له لقاح فعال للوقاية، بينما لا يوجد لقاح لالتهاب الكبد C. ومع ذلك، يمكن علاج التهاب الكبد C تماماً بأدوية حديثة بنسبة شفاء تفوق 97%، بينما التهاب الكبد B غالباً ما يحتاج إلى علاج طويل الأمد للسيطرة عليه.
هل يمكن الشفاء من هذه الفيروسات؟
التهاب الكبد C: قابل للشفاء تماماً في أكثر من 95% من الحالات بفضل الأدوية المضادة للفيروسات الحديثة. فيروس HIV: لا يمكن القضاء عليه نهائياً، لكن العلاجات المضادة للفيروسات القهقرية تسمح بحياة طبيعية وصحية مع حمل فيروسي غير قابل للكشف. التهاب الكبد B: معظم البالغين يتخلصون من الفيروس تلقائياً، لكن بعض الحالات المزمنة تحتاج علاجاً مستمراً للسيطرة عليه.
هل أحتاج إلى الصيام قبل سحب العينة؟
لا، لا يتطلب هذا الاختبار الصيام. يمكنك تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي قبل التوجه إلى المركز.
ماذا أفعل إذا كانت نتيجة أحد الفيروسات إيجابية؟
توجه فوراً إلى طبيب مختص (أخصائي أمراض معدية أو كبد أو جهاز هضمي). سيقوم بتأكيد التشخيص بفحوصات إضافية ووضع خطة علاج مناسبة. تذكر أن التشخيص المبكر يمنع تطور المرض إلى مضاعفات خطيرة مثل تليف الكبد أو ضعف المناعة الشديد.
هل يمكنني إجراء هذا الاختبار للتحقق من فعالية لقاح التهاب الكبد B؟
نعم، الاختبار مفيد للتحقق من وجود الأجسام المضادة الواقية (anti-HBs) التي تدل على استجابة الجسم للقاح. إذا كنت قد تلقيت اللقاح سابقاً، يمكن لهذا الاختبار تأكيد ما إذا كنت محمياً أم بحاجة إلى جرعة معززة.
هل هذه الفحوصات سرية تماماً؟
نعم، جميع الفحوصات في مختبر مصر تخضع لسياسة صارمة للخصوصية. نتائجك مشفرة ومتاحة لك فقط عبر بوابتنا الآمنة، ولا يتم مشاركتها مع أي طرف ثالث دون موافقتك.
كم مرة يجب أن أجري هذا الفحص؟
يوصى بإجراء الفحص مرة واحدة على الأقل للاطمئنان. إذا كنت نشطاً جنسياً مع شركاء متعددين أو لديك عوامل خطر أخرى، قد يوصي الطبيب بتكراره سنوياً أو كل 3-6 أشهر حسب الحالة.