تحاليل عدم تحمّل الأطعمة وتشخيص سوء الامتصاص
عدم تحمّل الأطعمة من أكثر أسباب الاضطرابات الهضمية المزمنة شيوعًا، لكن جذوره ليست واحدة لدى الجميع. فقد يكون السبب استعدادًا جينيًا موروثًا مثل عدم تحمّل اللاكتوز الأولي، أو ضعفًا مؤقتًا في بطانة الأمعاء والميكروبيوتا يؤدي إلى ما يسمى بعدم التحمّل الثانوي، كما يحدث بعد التهابات معوية أو فترات طويلة من التوتر أو سوء التغذية. في MisrLab نقدّم لك تحاليل متقدمة تساعد على التمييز بين عدم تحمّل ناتج عن «برنامج ثابت في الـDNA» وآخر مرتبط بتلف قابل للإصلاح في الغشاء المخاطي أو اختلال الميكروبيوتا، سواء تعلق الأمر باللاكتوز أو الفركتوز أو الجلوتين. فهم هذا الفارق يحميك من قيود غذائية مبالغ فيها، ويسمح بوضع خطة علاجية تهدف إمّا للتكيف الدائم، أو لاستعادة القدرة على تحمّل بعض الأطعمة تدريجيًا.
من المهم أيضًا التفريق بين عدم تحمّل الطعام و«حساسية» أو «حساسية غذائية» من نوع IgG. عدم التحمّل غالبًا ما يتعلّق بغياب إنزيم أو ناقل معيّن في الأمعاء، كما في عدم تحمّل اللاكتوز، أو بضعف مؤقت في بطانة الأمعاء يجعل بعض السكريات أو السكريات الكحولية صعبة الامتصاص. في المقابل، تشير «الحساسية الغذائية المتأخرة» أو حساسية الأطعمة (Food Sensitivity) عادةً إلى استجابة مناعية بوساطة الأجسام المضادة IgG تجاه بروتينات محددة في الغذاء؛ فتظهر الأعراض بعد ساعات أو أيام في شكل انتفاخ، صداع أو تعب مزمن، لكنها لا تشبه تفاعل الحساسية الفوري IgE الذي قد يسبب طفحًا جلديًا أو صدمة تحسسية. في MisrLab نستخدم هذه الفروق العلمية لاختيار نوع الاختبار الأنسب لكل حالة، سواء كان اختبار تنفّس لسكر معيّن، تحليل وراثي، أو اختبار حساسية غذائية مناعي، حتى نحصل على صورة دقيقة تسمح بتقليل الأعراض دون حرمان غذائي غير ضروري.
كيفية الحصول على الفحص
شراء الفحص
اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.
تأكيد الطلب
تصلك رسالة تأكيد أو بيانات الحجز بعد إتمام عملية الشراء.
إجراء سحب العينة
توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم المحيطي.
تحليل العينة
يقوم المختبر بإجراء الدراسة الوراثية للكروموسومات وفق المعايير الطبية المعتمدة.
استلام النتيجة
تصدر النتيجة مع تقرير وراثي متخصص، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة حسب نظام المركز.


