صحة الأمعاء / الصحة الهضمية

صُمِّمت فحوصات صحة الأمعاء في MisrLab لمساعدتك على الوصول إلى جذر المشكلة بدل الاكتفاء بعلاج الأعراض السطحية. نبدأ باختبارات أساسية مثل فحص مستضدات جرثومة المعدة (Helicobacter pylori) في البراز، الذي يساهم في كشف العدوى النشطة بدقة دون الحاجة لتنظير، إلى جانب لوحات متقدمة للكشف عن الجراثيم المسببة لالتهابات الجهاز الهضمي باستخدام تكنولوجيا PCR القادرة على تحديد فيروسات، بكتيريا وطفيليات متعددة من عيّنة واحدة في حالات الإسهال الحاد أو المزمن.

إلى جانب التعامل مع العدوى الحادة، نركّز على سلامة الحاجز المعوي عبر اختبار النفاذية المعوية (الزونولين)، وهو بروتين منظم للوصلات الضيقة بين خلايا الأمعاء وترتبط مستوياته بزيادة النفاذية وما يُعرف بمتلازمة «الأمعاء المتسربة». يساعد هذا التحليل في فهم الخلفية الالتهابية المزمنة في حالات مثل القولون العصبي، أمراض المناعة الذاتية واضطرابات الاستقلاب. كما نكمّل الصورة بتحاليل التغذية الجينية (Nutrigenetics) لاختيار أفضل نظام غذائي، واختبارات الاستجابة الجينية للمكملات والفيتامينات، بحيث تُضبط جرعات العناصر مثل الفيتامينات ومضادات الأكسدة وفقًا لشفرتك الوراثية وليس وفقًا لمقاس واحد يناسب الجميع.

كل هذه النتائج لا تُترك دون تفسير؛ إذ يقدّم لك فريقنا من أخصائيي التغذية والطب الوظيفي جلسات استشارة مخصصة لتحويل الأرقام والمُعاملات إلى خطة عملية: من علاج العدوى وإعادة توازن الميكروبيوم، إلى تقوية الحاجز المعوي وضبط الحمية والمكملات بما يتناسب مع تاريخك الصحي وجيناتك، بهدف تحسين الهضم والطاقة ونوعية الحياة على المدى البعيد.

هل يمكننا مساعدتك؟

فريقنا من الخبراء جاهز لمساعدتكم في اختيار التحليل الأنسب لكم، والإجابة على جميع استفساراتكم بسرعة وكفاءة عالية.

كيفية الحصول على الفحص

01
????

شراء الفحص

اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.

02
????

تأكيد الطلب

تصلك رسالة تأكيد أو بيانات الحجز بعد إتمام عملية الشراء.

03
????

إجراء سحب العينة

توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم المحيطي.

04
????

تحليل العينة

يقوم المختبر بإجراء الدراسة الوراثية للكروموسومات وفق المعايير الطبية المعتمدة.

05
????

استلام النتيجة

تصدر النتيجة مع تقرير وراثي متخصص، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة حسب نظام المركز.

الأسئلة الشائعة عن فحوصات صحة الأمعاء والجهاز الهضمي

ما هو اختبار مسببات أمراض الجهاز الهضمي ومتى أحتاج إليه؟
اختبار مسببات أمراض الجهاز الهضمي هو فحص تشخيصي متقدم يعتمد على تقنية PCR المتعدد للكشف المتزامن عن أكثر الفيروسات والبكتيريا والطفيليات شيوعًا المسببة للعدوى المعوية، مثل السالمونيلا، بعض السلالات السمية من الإشريكية القولونية، الجيارديا والنوروفيروس. بخلاف زراعة البراز التقليدية، يستطيع هذا الفحص رصد المادة الوراثية للممرض بسرعة وحساسية عالية، ما يجعله مفيدًا جدًا في الحالات التي تتطلب قرارًا علاجيًا سريعًا. يُنصح به عند وجود إسهال حاد أو مستمر، ألم بطني شديد، حرارة، أو اشتباه بعدوى هضمية بعد سفر أو طعام ملوث.
ما هي جرثومة المعدة Helicobacter pylori وكيف يتم اكتشافها؟
Helicobacter pylori هي بكتيريا تستعمر بطانة المعدة، وتُعد من أهم أسباب التهاب المعدة والقرحة الهضمية. يمكن كشف العدوى النشطة عبر اختبار مستضدات جرثومة المعدة في البراز، وهو فحص غير جائر يتمتع بدقة جيدة ويساعد على التشخيص والمتابعة بعد العلاج. وإذا كانت النتيجة إيجابية، فعادةً ما يكون العلاج عبارة عن مزيج من المضادات الحيوية مع أدوية تقلل حمض المعدة تحت إشراف طبي، لأن اكتشافها مبكرًا مهم لتقليل خطر المضاعفات طويلة الأمد، بما فيها القرحة وزيادة خطر سرطان المعدة.
ماذا يقيس اختبار نفاذية الأمعاء (الزونولين)؟
يقيس اختبار نفاذية الأمعاء سلامة الحاجز الذي يفصل محتوى الأمعاء عن بقية الجسم. الزونولين هو بروتين ينظم «الوصلات الضيقة» بين خلايا جدار الأمعاء؛ وعندما ترتفع مستوياته فقد يشير ذلك إلى زيادة نفاذية الحاجز المعوي، ما يسمح بمرور جزيئات غير مرغوبة مثل السموم وبعض مكونات الطعام إلى مجرى الدم. ترتبط هذه الظاهرة بزيادة الالتهاب منخفض الدرجة، وقد تكون ذات صلة ببعض الاضطرابات الهضمية والمناعية والاستقلابية، لذلك يُستخدم هذا الفحص كجزء من تقييم أوسع للحالة وليس كتشخيص منفرد لكل مرض.
ما المقصود بالتغذية الجينية (Nutrigenetics) ولماذا تُعد مستقبل الحمية؟
التغذية الجينية تدرس كيف تؤثر الاختلافات الجينية بين الأشخاص في طريقة استجابتهم للعناصر الغذائية، مثل الدهون والكربوهيدرات وبعض الفيتامينات ومكونات الطعام المرتبطة بالالتهاب. بينما تعتمد الحمية التقليدية على توصيات عامة، تساعد التغذية الجينية على فهم ما إذا كان جسمك يستجيب بشكل أفضل لنمط غذائي معين أو يحتاج إلى ضبط أدق للمغذيات والمكملات. ولأن الجينات لا تتغير، فإن هذا النوع من التحليل يوفّر أساسًا طويل الأمد لتخصيص الخطة الغذائية بدل الاعتماد المستمر على التجربة والخطأ.