اختبار صحة الجهاز الهضمي بلس: حساسية A200 + الميكروبات

35,999.00EGP


اختبار الصحة الهضمية الشامل – صحة الجهاز الهضمي بلس هو تقييم سريري متكامل يجمع بين ثلاثة محاور تشخيصية: اختبار الحساسية الغذائية IgG تجاه 216 طعاماً (A200)، دراسة متقدمة للميكروبيوم المعوي (تسلسل NGS)، وتحليل دم وبول شامل. يُختتم باستشارة تفسير شخصية لوضع خطة علاجية غذائية متكاملة.

???? المدة المتوقعة للنتائج: حوالي 21 يوم عمل

???? نوع العينة: دم (صائم)، بول (أول الصباح)، وعينة براز (تُجمع في المنزل)

???? Immunoblot للحساسية IgG (216 طعاماً) + تسلسل NGS للميكروبيوم + تحاليل دم وبول

???? يشمل استشارة تفسير 20 دقيقة مع أخصائي تغذية – غير موصى به للأطفال دون 8 سنوات

ما هو هذا الفحص؟

الفحص الأكثر شمولاً لصحة الجهاز الهضمي – دمج الحساسية الغذائية، الميكروبيوم، والتحليل العام

اختبار الصحة الهضمية الشامل – صحة الجهاز الهضمي بلس هو تقييم سريري فريد من نوعه يتجاوز حدود الفحوصات المنفردة. يعتمد على فلسفة علمية حديثة تؤكد أن أعراضاً مثل الانتفاخ، الشقيقة، الإرهاق، والطفح الجلدي لا تنشأ عن سبب واحد، بل عن تفاعل معقد بين الغذاء، الميكروبيوم المعوي، والحالة الاستقلابية العامة. لذلك، يدمج هذا الفحص بين ثلاثة مستويات تحليلية في تقييم واحد: اختبار الحساسية الغذائية IgG لـ 216 طعاماً، دراسة متقدمة للميكروبيوم المعوي، وتحليل دم وبول شامل.

السر في قوة هذا الاختبار يكمن في دمج النتائج وليس عرضها بشكل منفصل. فبدلاً من الاكتفاء بقائمة أطعمة يجب تجنبها، يساعد التحليل المتكامل على فهم السبب الجذري للحساسية: هل هي ناتجة عن زيادة نفاذية الأمعاء (“الأمعاء المتسربة”) بسبب اختلال الميكروبيوم؟ هل هناك التهاب عام مرتفع في الدم؟ وهل أثر ذلك على وظائف الكبد أو الأيض؟ بعد اكتمال التحاليل، ستحصل على استشارة تفسير شخصية مدتها 20 دقيقة مع أخصائي تغذية لترجمة جميع هذه البيانات إلى خطة عملية.




ماذا يشمل التحليل الدقيق؟

يجمع الاختبار بين ثلاثة أركان تشخيصية في آن واحد:

  • اختبار الحساسية الغذائية A200: باستخدام تقنية اللطخة المناعية (Immunoblot)، يتم قياس الأجسام المضادة IgG ضد 216 طعاماً مختلفاً. على عكس الحساسية الفورية (IgE)، تظهر تفاعلات IgG بعد ساعات أو أيام من تناول الطعام (حتى 72 ساعة)، مما يجعل من الصعب ربطها يدوياً. يكشف الاختبار عن أنماط التفاعل الخفية التي تسبب التهابات مزمنة منخفضة الدرجة.
  • دراسة الميكروبيوم المعوي (تسلسل NGS): تحليل متقدم للبكتيريا المعوية باستخدام تقنية التسلسل الجيني. يكشف عن الدسبيوزيس (اختلال التوازن)، ويقيم تنوع البكتيريا الواقية والمغذية للمخاط والمحللة للبروتين، ويحلل حالة نفاذية الأمعاء التي تسمح بمرور جزيئات الطعام غير المهضومة إلى الدم وتحفيز جهاز المناعة.
  • تحليل الدم والبول الشامل: تعداد الدم الكامل، الجلوكوز، الكوليسترول والدهون الثلاثية، وظائف الكلى (اليوريا)، إنزيمات الكبد (GPT/GOT/GGT)، وعلامات الالتهاب (PCR)، وفحص البول الروتيني.

يشمل الاختبار استشارة تفسير شخصية مدتها 20 دقيقة مع أخصائي تغذية لدمج النتائج ووضع خطة عمل.

الحالات التي تستفيد من هذا الفحص

يوصى بشدة بهذا الفحص الشامل للفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية متكررة: قولون عصبي، انتفاخ شديد، غازات، أو اشتباه بـ SIBO أو فرط نمو المبيضات.
  • من يعانون من أعراض خارج هضمية معقدة: شقيقة مزمنة، إرهاق مستمر، “ضباب دماغي”، أو آلام مفاصل غير مفسرة.
  • المشاكل الجلدية المستعصية: حب شباب لدى البالغين، الوردية، الإكزيما، أو التهاب الجلد الذي لا يستجيب للعلاجات التقليدية.
  • بعد تناول المضادات الحيوية لتقييم الضرر الحاصل للميكروبيوم ووضع خطة استعادة.
  • من يبحثون عن تشخيص جذري بعد أن أجروا فحوصات أساسية وكانت نتائجها طبيعية، لكن الأعراض مستمرة.

غير موصى به: الأشخاص تحت علاج مثبط للمناعة، الحوامل دون إشراف طبي، والأطفال دون سن 8 سنوات (أو دون 4 سنوات لجزء الميكروبيوم).

خطوات إجراء الفحص

يتطلب الاختبار زيارة واحدة لأحد فروع مختبر مصر صباحاً على معدة فارغة.

  • شراء الاختبار عبر الإنترنت.
  • التوجه إلى أقرب فرع صباحاً بعد صيام 8-10 ساعات.
  • سحب عينة دم وريدي للتحاليل العامة واختبار IgG.
  • تقديم عينة بول (يفضل بول الصباح الأول).
  • استلام مجموعة جمع عينة البراز لأخذها في المنزل وإرسالها إلى المختبر لتحليل الميكروبيوم.
  • بعد اكتمال النتائج (~21 يوم عمل)، ستحصل على استشارة تفسير أونلاين مدتها 20 دقيقة مع أخصائي تغذية متخصص.

تعليمات ما قبل وما بعد الفحص

قبل الفحص:

  • يجب الصيام لمدة 8-10 ساعات (يسمح بشرب الماء فقط).
  • إحضار عينة بول الصباح الأول في وعاء معقم.
  • إذا كنت تتناول مضادات حيوية، انتظر 4 أسابيع قبل جمع عينة البراز.

بعد الفحص:

  • ستتلقى تقريراً موحداً يدمج نتائج الحساسية الغذائية، الميكروبيوم، وتحاليل الدم والبول.
  • الاستشارة الشخصية: سيناقش معك أخصائي التغذية جميع النتائج بشكل متكامل: هل سبب الحساسية هو نفاذية الأمعاء؟ هل هناك التهاب عام؟ سيتم وضع خطة أولية تشمل تعديلات غذائية مؤقتة، دعم للحاجز المعوي، وإستراتيجية إعادة إدخال الأطعمة.

تذكر: الهدف ليس تجنب الأطعمة للأبد، بل إصلاح الأمعاء لاستعادة القدرة على تحملها.

كيفية الحصول على الفحص

01
????

شراء الفحص

اختر الفحص المناسب وأكمل طلبك بسهولة عبر الموقع.

02
????

تأكيد الطلب

تصلك قسيمة إلكترونية على بريدك بعد إتمام عملية الشراء.

03
????

إجراء سحب العينة

توجّه إلى أحد مراكزنا لإجراء سحب عينة الدم.

04
????

تحليل العينة

يقوم المختبر بإجراء التحليل وفق المعايير الطبية المعتمدة.

05
????

استلام النتيجة

تصدر النتيجة مع تقرير مفصل، ويمكنك الاطلاع عليها بطريقة آمنة.

الأسئلة الشائعة

ما الذي يميز هذا الاختبار عن الاختبارات المنفردة؟
على عكس الاختبارات الفردية، يجمع هذا الفحص بين ثلاثة مستويات تحليلية في وقت واحد: الحساسية الغذائية، الميكروبيوم، والتحليل العام للدم والبول. قيمته الحقيقية تكمن في دمج النتائج: فبدلاً من مجرد الحصول على قائمة أطعمة ممنوعة، ستفهم السبب الجذري للحساسية (مثل نفاذية الأمعاء أو اختلال الميكروبيوم) وكيف أثر ذلك على صحتك العامة. الاستشارة الشخصية المضمنة هي التي تحول البيانات إلى خطة عملية.
ما هي الحساسية الغذائية IgG وكيف تختلف عن الحساسية الفورية (IgE)؟
الحساسية الفورية (IgE) تظهر خلال دقائق وتكون واضحة (مثل تورم الشفتين أو صعوبة التنفس). أما الحساسية الغذائية IgG فهي استجابة مناعية متأخرة قد تظهر أعراضها بعد ساعات أو حتى 3 أيام من تناول الطعام. أعراضها غالباً ما تكون غير محددة (صداع، إرهاق، انتفاخ، مشاكل جلدية) مما يجعل من المستحيل تقريباً ربطها يدوياً بالطعام المسبب. لهذا، فإن القياس المخبري هو السبيل الوحيد لاكتشافها.
كيف ترتبط الحساسية الغذائية بصحة الميكروبيوم؟
العلاقة وثيقة جداً. عندما يختل توازن الميكروبيوم (الدسبيوزيس)، تضعف البكتيريا الواقية والمغذية للمخاط، مما يزيد من نفاذية الأمعاء ("الأمعاء المتسربة"). هذا يسمح لجزيئات الطعام غير المهضومة بعبور الحاجز المعوي إلى الدم، حيث يتعرف عليها الجهاز المناعي كأجسام غريبة وينتج ضدها أجساماً مضادة IgG. لذلك، إصلاح الميكروبيوم هو المفتاح لاستعادة التحمل المناعي وليس مجرد تجنب الطعام.
هل يجب أن أكون صائماً عند الذهاب للمختبر؟
نعم، يجب الصيام لمدة 8-10 ساعات قبل سحب عينة الدم لضمان دقة قياس الجلوكوز والدهون. يسمح بشرب الماء فقط. كما يُفضل إحضار عينة بول الصباح الأول في وعاء معقم.
ماذا يحدث خلال استشارة تفسير النتائج؟
هي جلسة أونلاين مدتها 20 دقيقة مع أخصائي تغذية متخصص. لن يكتفي بقراءة الأرقام، بل سيدمج البيانات الثلاث: سيشرح لك كيف أن حساسيتك لطعام معين قد تكون ناتجة عن نقص بكتيريا واقية في أمعائك ظهرت في تحليل الميكروبيوم، وكيف انعكس ذلك على تحاليل دمك (مثل ارتفاع علامات الالتهاب). ستحصل على توجيهات أولية عملية.
ماذا يحدث بعد اكتشاف حساسية غذائية أو خلل في الميكروبيوم؟
الهدف ليس مجرد حذف الأطعمة إلى الأبد. بعد الاستشارة، سيتم وضع خطة عمل متدرجة: تبدأ بتقليل مؤقت للأطعمة عالية التفاعل، ثم العمل على إصلاح الحاجز المعوي من خلال دعم الميكروبيوم (بروبيوتيك، بريبيوتيك، وتعديلات غذائية)، ثم إعادة إدخال تدريجية للأطعمة لتقييم مدى تحسن التحمل. في كثير من الحالات، تختفي الحساسية عند استعادة صحة الأمعاء.
هل يمكنني إجراء هذا الاختبار لطفلي؟
لا يُنصح به للأطفال دون سن 8 سنوات. بالنسبة لجزء الميكروبيوم تحديداً، لا يُنصح به لمن هم دون 4 سنوات لأن الميكروبيوم لا يزال في طور التكوين وغير مستقر. إذا كان هناك ضرورة لفحص الحساسية الغذائية لطفل بين 4 و8 سنوات، يجب أن يتم ذلك تحت إشراف وتفسير أخصائي تغذية الأطفال.
كم من الوقت يستغرق ظهور النتائج؟
بسبب تعقيد تحليل الميكروبيوم وتسلسل NGS، فإن التقرير النهائي المتكامل يستغرق حوالي 21 يوم عمل من تاريخ وصول جميع العينات إلى المختبر. يمكنك متابعة حالة تقريرك عبر بوابتنا الإلكترونية الآمنة.