الكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسياً (ETS) – للرجال
يستخدم هذا الاختبار تقنيات جزيئية عالية الحساسية للكشف عن المادة الوراثية لـ7 مسببات رئيسية للأمراض المنقولة جنسياً (الكلاميديا، النيسرية البنية، الميكوبلازما التناسلية، المشعرة المهبلية، اليوريايوريا، اليوريا بارفوم، الميكوبلازما الرجلية) في عينة واحدة. يساعد التشخيص المبكر على تجنب المضاعفات الخطيرة مثل العقم والأمراض المزمنة، وحماية الشريك من العدوى.
أين يمكن إجراء هذا الاختبار؟
- لأن الأعراض قد لا تظهر إلا بعد أسابيع أو سنوات من الإصابة، مما يجعل الفحص المبكر ضرورياً حتى في غياب العلامات.
- لأن التقنيات الجزيئية المستخدمة تغني عن فترة النافذة الطويلة للاختبارات التقليدية، وتعطي نتائج دقيقة بعد أيام قليلة من التعرض للخطر.
- لأن العلاج الفوري بناءً على النتيجة يمنع تطور العدوى ويحد من انتشارها بين المخالطين.
العينة المطلوبة: مسحة من الإحليل أو عينة من البول. تواصل مع المختبر للاستفسار عن الاختبار ←
من يحتاج إلى إجراء هذا الاختبار؟
- ظهور تقرحات أو نتوءات على القضيب أو في المنطقة التناسلية، الفم أو المستقيم.
- ألم أو حرقة أثناء التبول أو الحاجة الملحة المتكررة.
- إفرازات غير طبيعية من القضيب (قد تكون مصحوبة برائحة كريهة).
- ألم أثناء العلاقة الزوجية أو ألم في أسفل البطن.
- تضخم الغدد الليمفاوية في منطقة الحوض أو الفخذ، حمى أو طفح جلدي في الجذع أو الأطراف.
- الأشخاص الذين لديهم اتصال جنسي غير آمن (بدون وقاية) أو شركاء متعددون.
- أي رجل يرغب في التأكد من حالته الصحية حتى في غياب الأعراض، خاصة بعد علاقة جديدة.





